رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف الخليج تتناول الأزمة الإنسانية بسوريا

عربى وعالمى

الاثنين, 10 فبراير 2014 08:54
صحف الخليج تتناول الأزمة الإنسانية بسوريا
متابعات:

اهتمت الصحف الخليجية في افتتاحيتها اليوم بالأزمة الإنسانية التي تعانيها الكثير من المدن السورية جراء الحرب الدائرة فيها مع تضاؤل الأمل في توصل الجولة الثانية من مؤتمر "جنيف 2"، التي تبدأ اليوم، إلى حل ينهي هذه الكوارث.

ففي الإمارات، قالت صحيفة "الوطن" - تحت عنوان (حمص تسرق أضواء جنيف) - "إن الأزمة الإنسانية كانت حاضرة بقوة لدى المتابعين لكن الحل كان مستعصيا، ففي الوقت الذي طالبت فيه المعارضة بفتح ممرات إنسانية رفض النظام بحث هذا الموضوع، وكان "الفيتو" الروسي حاضرا في مجلس الأمن لأن مثل هذا الأمر اعتبرته دمشق مدخلا للتدخل الخارجي الذي سيكبر تباعا مع الوقت وستجد أن ما مانعت حدوثه طوال فترة الأزمة وما تخلله من تنازلات خاصة تسليم السلاح الكيميائي سيصبح أمرا واقعا فرضته الأحداث".
وأشارت إلى أن أزمة محاصري حمص لم تكن الوحيدة فهناك مناطق أخرى لا تقل أهمية إنسانية عنها، ومنها "عدرا العمالية"، والتي ذكرت بعض الإحصاءات أن عدد المحاصرين المدنيين فيها يقترب من 100 ألف وهناك غيرها، معتبرة أن تلك الأزمات التي لم تأخذ حقها من التغطية الإعلامية لقلة الأخبار جراء الحصار وعدم وصول أية معلومات موثقة يمكن الاعتماد عليها.
وأوضحت الصحيفة أنه مع اشتداد دوامة الموت وتخبط الدبلوماسية

التي عجزت عن تحقيق حد أدنى من التوافق بين القوى الرئيسية بما ينعكس على الداخل السوري المشتعل، برز الإجماع على مؤتمر "جنيف 2" لبحث أزمة سوريا من خلال جمع ممثلي الأطراف المتنازعة وفد الحكومة ووفد المعارضة كبارقة أمل في مرحلة معينة، لكن مع افتتاح جلستها الأولى بدا واضحا أنها تحولت من بارقة أمل كان يعول عليها إلى منبر لتأكيد المواقف وإظهار التعنت وتمسك كل طرف بموقفه وقضى على كل أمل للتوافق.
وفي قطر، قالت صحيفة "الشرق" اليوم الأحد "إن عشية الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بين ممثلي النظام السوري والمعارضة، وذلك بعد 10 أيام على الجولة الأولى التي اختتمت دون أن تحقق أي اختراق يذكر أو التقدم خطوة إلى الأمام بما يساعد في حل الأزمة، لا تبدو في الأفق أي مؤشرات تدل على أن شيئا إيجابيا يمكن إنجازه هذه المرة خلال المحادثات.
ورأت أن التصريحات التي تخرج من الجانبين ومن القوى الكبرى والجهات المعنية تشير إلى أن المواقف لاتزال متباعدة، خصوصا وأن وفد نظام بشار الأسد لا يتقدم
نحو الأجندة الحقيقية للمفاوضات المتعلقة ببحث سبل تنفيذ بنود "جنيف 1".
وأشارت الصحيفة إلى أن القتال والقصف العشوائي بالبراميل المحشوة بالمتفجرات يشتد على الأرض حيث قتل يوم السبت الماضي فقط 300 شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما اشتدت وتيرة نزوح السكان خصوصا في المناطق التي تتعرض للقصف المدمر مثل حلب، في حين يعاني الآلاف من المدنيين في عدد كبير من البلدات المحاصرة حيث يموت البعض جوعا بسبب انقطاع إمدادات الغذاء والمياه الصحية.
ومن جانبها، أعربت صحيفة "الوطن" عن أسفها لتقاعس المجتمع الدولي في الضغط على النظام السورى، مضيفة أن الكارثة في سوريا ما زالت تكبر فيما لا يزال الكبار يتجاذبون أطراف المصالح، كما لا يزال المجتمع الدولي في تقاعسه عن الحسم.
وفي سلطنة عمان، تحدثت صحيفة "الرؤية" عن إنطلاق الجولة الثانية من مفاوضات السلام "جنيف 2"، قائلة "إن الواقع لا يبشر بقدر كبير من التفاؤل، حيث لا تزال الهوة بين جانبي التفاوض كبيرة وتحتاج إلى الثقة المتبادلة وتقديم قدر من التنازلات التى تتطلبها هذه المرحلة الحرجة من التفاوض والتي يعني فشلها دخول الأزمة في نفق جديد يصعب الخروج منه".
وأضافت أن المطلوب من جانبي التفاوض هو تغليب مصلحة سوريا وجعلها في المقام الأول، والنزول عند ما تتطلبه هذه المصلحة دون مكابرة، حيث أن ثمن التعنت باهظ ويدفعه السوريون من دمائهم وأرواحهم.
وأكدت أن الخطوة الأولى لإنجاح مفاوضات السلام السورية هو الاتفاق على أن يكون فى مقدمة الأولويات وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية للمدن المحاصرة التي يعاني أهلها جوعا ويموت أطفالها جراء سوء التغذية والأمراض..

أهم الاخبار