رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الـجار الله : القرضاوى لا يمثل قطر

عربى وعالمى

الاثنين, 03 فبراير 2014 08:35
الـجار الله : القرضاوى لا يمثل  قطر
وكالات:

أكدت صحيفة "السياسية"الكويتية أن رد وزير خارجية قطر الدكتور خالد بن محمد العطية على كلام "بائع الفتوى" الشيخ يوسف القرضاوى عن دولة الإمارات العربية المتحدة ينسجم مع الموقف الخليجي الموحد مما تمارسه جماعة "الإفك والإرهاب"

وهو رد يغلق نافذة كان يراهن البعض على النفاذ منها إلى البيت الخليجى، متوهما أن التباين فى وجهات النظر يمكن أن يتحول شقا كبيرا يؤثر فى أركان هذا البيت•
وذكرت الصحيفة - فى مقالها الافتتاحى اليوم الاثنين تحت عنوان /بائع فتاوى الفتنة•• قرضاوى/ للكاتب أحمد الجار الله- أن كلام القرضاوي لا يمثل السياسة الخارجية القطرية، وهو لن يمثلها فى يوم من الأيام.. مشيرا إلى أن ما بين قطر ودول الخليج أكبر بكثير من أوهام وسكرات احتضار سياسي لشيخ مفلس دينيا يخفى ذلك ببث الفتن بين أبناء الأمة الواحدة، بل بين أبناء بلده مصر.
وقال الجار الله: إن ضرورات المرحلة تفرض أن تسد كل الثغرات التي يمكن أن يستغلها هذا النوع من ضعاف النفوس لاستدراج المنطقة إلى خلافات هي بغنى عنها ، أو تصوير

الأمر ضعفا فى الصف الواحد•
وأضاف: حين يقول وزير الخارجية القطرى "أن أمن الإمارات من أمن قطر"، فهو يعبر عن حقيقة ظهرت للعيان فى العديد من الأزمات التى مرت فيها بعض دول المجلس، فتداعت البقية لمساندتها والعمل معها على تجاوز المحنة.. مؤكدا أن الجميع يدرك أن ما يتفوه به بعض رموز جماعة "الإخوان" الإرهابية ليس أكثر من نفخ مريض على صخرة لم تستطع الرياح العاتية زحزحتها من مكانها ، فهل سيؤثر فيها هذيان القرضاوى أوغيره؟ واهم من يعتقد ذلك•
وتابع الجار الله: لا غرابه أن تكون ثروة القرضاوي ثلاثة مليارات دولار،لا وأنه "بائع فتاوى"، ولا يهمه إن كانت الفتوى تهدر دما أو تعيث خرابا، تقتل الأنفس التي حرم الله قتلها بغير حق، أوتناصر ظالما على مظلومين.. لافتا إلى أن المهم عند القرضاوي الثمن الذى سيقبضه لقاء ذلك، وهو فى هذا منسجم مع نفسه، فمن شب
على أفكار "الإخوان" شاب عليها•
ولفت الكاتب إلى أن " القرضاوي نهل من مستنقع الأفكار الآسنة التى شكلت عقيدة جماعة الإفك، مشيرا إلى من يطلع على تاريخها يدرك ذلك بوضوح بدءا من توظيف نفسها منذ العام 1928 لمن يدفع أكثر، أكان مع البريطانيين وخدمتهم فى السيطرة على الدولة فى مصر، أو فى فلسطين عندما وضعت نفسها فى خدمة المستعمر البريطاني لتحقيق وعد بلفور، أو بمحاولتها الأخيرة تجيير حكم مصر للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ونقل فلسطينى غزة إلى صحراء سيناء ليصبح القطاع ضمن حدود الدولة اليهودية، مؤكدا أن الشعب المصرى أحبط هذا المخطط وحرر مصر من براثن هذه الجماعة الإرهابية"•
واستطرد: أنه ليس من المستغرب أن ينطق القرضاوي لما نطق به فى خطبة الجمعة قبل الماضية حيال دولة الإمارات، فما قاله فى خطبته المشؤومة يعبر عن مدى يأسه ويأس جماعة الإخوان من العودة إلى الواجهة السياسية مستقبلا؛ لأن التاريخ لن يعيد نفسه•
واختتم مقاله ••إذا كان بائع الفتاوى القرضاوي قد استحل دماء المصريين المعادين لجماعته، فهو لن يسكت على من ساعدهم فى ثورة 30 يونيو، ولهذا كانت صرخة الحقد التى أطلقها ضد الإمارات كبيرة، مشيرا إلى أن هذه الصرخة هي فى جوهرها صرخة ضد شقيقاتها الخليجيات اللاتي وقفن إلى جانب مصر لمواجهة المخطط الإخواني الذي كان هدفه السيطرة على العالم العربي.

أهم الاخبار