رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد إخفاق جنيف2..

حملة دبلوماسية غربية للضغط على دمشق

عربى وعالمى

الأحد, 02 فبراير 2014 11:34
حملة دبلوماسية غربية للضغط على دمشقالأخضر الابراهيمى
وكالات:

بعد توقف مفاوضات جنيف-2 حول سوريا يعتزم الغربيون، بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، تشديد الضغط على دمشق للحصول على تسهيلات أفضل لإرسال المساعدات الإنسانية وتسريع عملية إزالة الأسلحة الكيميائية.

فالمحادثات الأولى بين السلطة السورية والمعارضة برعاية وسيط الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لم تفض إلى أي نتيجة ملموسة لكن يفترض أن تستأنف في العاشر من فبراير.
ويجري حاليًا إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن للمطالبة بإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ثلاثة ملايين مدني محاصرين في حمص (وسط) وفي مدن أخرى كما صرح دبلوماسيون غربيون.
وقد هدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجمعة الرئيس بشار الأسد بعقوبات من مجلس الأمن إن لم يحترم التزاماته بتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.
واعتبرت مسئولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس أنه "من غير المقبول قطعًا" أن يبقى 2500 مدني محاصرين منذ ستمائة يوم في مدينة حمص القديمة، وآخرون في منطقة الغوطة بريف دمشق فيما شاحنات الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للذهاب لإغاثتهم.
وقالت "ان رجالاً ونساء وأطفالاً يموتون بدون سبب في كل أرجاء

البلاد، وآخرين جياع بدون مياه للشرب ولا إسعافات طبية".
وفي الأمم المتحدة قامت دول عربية من جهة وأستراليا ولوكسمبورج من جهة أخرى بصياغة مشروعي قرار يمكن أن يجمعان في نص واحد لطرحه على مجلس الأمن الدولي كما أوضح دبلوماسيون.
وأضافوا أنه لن يتخذ أي قرار قبل عقد اجتماع الاثنين في روما حول الأزمة الإنسانية، مشيرين إلى ضرورة التريث لرؤية ما إذا كان بإمكان موسكو أن تقنع حليفها السوري بفتح حمص أمام القوافل الإنسانية..
وبدأت أحدث أزمة سياسية في تايلاند عندما خرج متظاهرون من الطبقة الوسطى في بانكوك وأبناء جنوب تايلاند ضد ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا وأنصارهم الذين يغلب عليهم الفقراء وسكان الأرياف.

أهم الاخبار