أبو مازن: لا حديث عن مد المفاوضات مع إسرائيل

عربى وعالمى

الثلاثاء, 21 يناير 2014 16:24
أبو مازن: لا حديث عن مد المفاوضات مع إسرائيل
متابعات:

قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس: إن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلى محددة بمدة زمنية هى تسعة أشهر، وأنه لا يوجد حديث عن تمديد فترة المفاوضات وإنما سينصب التركيز خلال الفترة المقبلة المتبقية من عمر المفاوضات على تحقيق تقدم

.


وأضاف، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الرومانى ترايان باسيسكو فى مقر الرئاسة برام الله اليوم الثلاثاء، أن الجانب الفلسطينى مصر على مواصلة الجهود حتى تحقيق السلام، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.


وأوضح عباس، وفقا لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، أن الجانب الفلسطينى "اتفق على مفاوضات تستمر لتسعة اشهر، وقمنا بعدد كبير من جولات المفاوضات، بشكل ثلاثى أو بشكل مباشر مع الجانب الأميركي، وناقشنا القضايا الأساسية، ولا يوجد حديث عن التمديد، هناك حديث عن التركيز خلال المدة الباقية، علينا التركيز فى الوقت الباقى وليس علينا التفكير بالتمديد، علما بأنه لم يبحث معنا التمديد".


وأشار ابو مازن الى

انه بحث خلال اجتماعه مع الرئيس الرومانى السبل الكفيلة لتعزيز العلاقات الثنائية، وجرى استعراض آخر تطورات عملية السلام فى الشرق الأوسط، وتبادل الآراء حول ما يحدث فى المنطقة ودول الجوار، موضحا انه اطلع بايسيكو على مجمل المعوقات التى تعترض عملية السلام، بما فيها الاستيطان الإسرائيلى وما يجرى من تغيير لمعالم القدس الشرقية، واحتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين إلى جانب الاعتداءات اليومية التى يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين المدنيين وممتلكاتهم ومقدساتهم من كنائس ومساجد.


وأكد عباس أن القيادة الفلسطينية ستواصل الجهود للتوصل لحل سلمى وسياسى يحقق السلام والاستقرار فى المنطقة وينهى الاحتلال الإسرائيلى الذى بدأ عام 1967، وصولا لقيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب اسرائيل تعيشان فى أمن وحسن جوار.


وفى معرض رده على سؤال حول العلاقة مع حركة حماس، أشار ابو مازن الى

انه "منذ الانقلاب فى غزة وعرض الأمر على الجامعة العربية، كلفت مصر بمتابعة المصالحة وللآن تعتبر الدولة المكلفة بالمصالحة، ما يجرى بين مصر وحماس لا نريد أن تطرق له الآن، ونقول التركيز يجب أن يكون على المصالحة ،ونعتبر حماس جزء لا يتجزأ من الشعب وعليهم الالتزام بالاتفاقات وهى نقطتان: تشكيل حكومة تكنوقراط والذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية".


من جانبه قال باسيسكو "إن هذه الزيارة فرصة جيدة وشرف كبير لي، وكالعادة فى كل لقاء أجرينا مباحثات معمقة، وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أهدافنا هى أن نرفع مستوى العلاقات والتعاون بين شعبينا، ونأمل أن تؤدى أعمال اللجنة المشتركة الفلسطينية-الرومانية، فى شهر فبراير فى تدعيم هذه اطلعلاقات، وسنساهم فى بناء المؤسسات الفلسطينية وبناء الكوادر، وتأمين المنح الدراسية للشباب الفلسطينى لزيادة القدرات الإدارية.


وأضاف "بحثنا أيضا مفاوضات السلام، وأكدنا للرئيس أننا ندعم مبادرة كيرى للسلام، وأننا نعرف الصعوبات التى تواجهها المفاوضات سواء الأراضي، والحدود، واللاجئين، او الاعتراف المتبادل، والقدس، كلها أمور فى غاية الدقة والحساسية".


وتابع بقوله "وجهة نظرنا هى أن يكون هناك حلا وسطا، دولتان تعيشان بأمن وسلام جنبا الى جنب، فمن السهل ان تبقى متمسكا بالتاريخ اذا اردت عدم الوصول الى حل، فالحقائق التاريخية يجب ان تبقى فى الكتب، ولكن يجب ان نسعى الى السلام، فمثلا اوروبا كل تاريخها حروب، ولكن الحل الذى ضمن السلام، هو الحل الوسط والتفاوض على المستقبل، كما حدث مع فرنسا والمانيا، وهذا ما انتج الاتحاد الاوروبى الذى ضمن السلام بعد تنازل كل دولة عن جزء من سيادتها".


وقال باسيسكو "بالتأكيد لا يمكن الوصول إلى حل وسط إلا بضمان أمن الدولتين، فإسرائيل تريد الامن وبالنسبة لفلسطين ايضا الامن جوهري، وهذه الفرصة فى ظل الاوضاع الراهنة فى المنطقة يجب استثمارها".

أهم الاخبار