باعتبارها فتنة ومفسدة للقلب..

"داعش" تمنع الموسيقى والتدخين بالرقة

عربى وعالمى

الاثنين, 20 يناير 2014 12:57
داعش تمنع الموسيقى والتدخين بالرقة
متابعات:

منعت الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" الموسيقى وتدخين السجائر والنراجيل فى مدينة الرقة فى شمال سوريا، وذلك بعد أيام من تفردها بالسيطرة عليها إثر معارك مع مقاتلين من تشكيلات أخرى من المعارضة السورية.

وأعلنت - فى بيان نشرته مواقع جهادية - أنها "أصدرت قرارًا بمنع بيع أقراص الغناء وآلات الموسيقى وتشغيل الأغانى الماجنة فى السيارات والحافلات والمحلات وجميع الأماكن"، وذلك فى البيان الموقع باسم "والى الرقة" ومؤرخ بتاريخ أمس الأحد.
وعللت هذه الخطوة بكون "المعازف والغناء حرام فى الإسلام لأنها تلهى عن ذكر الله وعن القرآن، وهى فتنة ومفسدة للقلب".
وفى بيان ثان، أعلنت الدولة أنه "سعيا منا فى تطبيق الشريعة وتغيير المنكرات، يمنع منعا باتا بيع الدخان والأراجيل (النراجيل) فى أى مكان".
واعتبرت أن "التدخين وباء لا يقبل عليه العقلاء"، ويسبب "الأضرار فى النفس وفى المال". وأضافت "ليعلم كل مدخن أنه إنما يعصى الله تعالى بكل لفافة تبغ ينفث دخانها بالهواء فى نشوة وخيلاء".
وأشارت إلى أن "من أصر على بيعه (الدخان) فظلم نفسه

(...) وسيتم حرق كل الكمية التى معه وسيتم معاقبته شرعا".
ويتهم الناشطون المعارضون الدولة الاسلامية بتطبيق معايير متشددة وصارمة فى مناطق نفوذها، وارتكاب ممارسات "مسيئة" تشمل أعمال الخطف والقتل والاحتجاز.
وأبدى مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان رامى عبد الرحمن خشيته، من "أن تقوم الدولة الإسلامية بتنفيذ إعدامات بحق من يخالف هذه الأوامر".
وأوضح أن هذه القرارات "تأتى بعد أيام من فرض الدولة الاسلامية سيطرتها الكاملة على محافظة الرقة باستثناء بعض مراكز القوات النظامية"، مشيرًا إلى أنها "حاولت سابقا فرض قوانين من هذا القبيل، إلا أنها لم تنجح لوجود كتائب أخرى فى المدينة".
وتفردت الدولة الإسلامية فى 14 يناير بالسيطرة على مدينة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري، بعد معارك عنيفة مع تشكيلات أخرى من مقاتلى المعارضة.
وتشهد مناطق واسعة فى شمال سوريا معارك منذ مطلع الشهر الجارى بين هذا التنظيم الجهادي، وتشكيلات "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، علما أن الطرفين كانا لأشهر مضت فى خندق واحد بمواجهة نظام الرئيس بشار الأسد.
 

أهم الاخبار