ماكين يحمل الخارجية الهجوم على قنصلية بنغازى

عربى وعالمى

الجمعة, 17 يناير 2014 16:18
ماكين يحمل الخارجية الهجوم على قنصلية بنغازى
وكالات:

حمل السيناتور الجمهورى جون ماكين الخارجية الأمريكية مسئولية الهجوم الذى وقع على قنصلية واشنطن فى مدينة بنغازى الليبية فى الحادى عشر من سبتمبر عام 2012 وأسفر عن مقتل أربعة من العاملين داخل القنصلية من بينهم سفير واشنطن لدى طرابلس كريس ستيفينز.

وأضاف ماكين فى لقاء خاص لتليفزيون شبكة (سى إن إن) الأمريكية اليوم الجمعة أنه كان من الممكن تجنب الحادث، وعلى الرغم من الاهتمام الذى تحظى به تلك القضية من قبل العديد من المتابعين سواء المسئولين أو غير المسئولين، فلا تزال الحقائق غير مكتملة أمامنا، لكن وفقا لبعض التقارير الصادرة عن الاستخبارات الأمريكية فإن وزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون هى المسئولة عن ذلك

الحادث.

ونفى ماكين صحة التقارير التى أنحت باللائمة على ستيفينز فى عدم تأمين مبنى القنصلية بشكل كاف تجنبا لحدوث خسائر فى الأرواح جراء ذلك الحادث معلقا: "من الضرورى أن نسلط الضوء على مطالبة ستيفينز بتوفير المزيد من المساعدات لتأمين مبنى القنصلية وحتى مع رفضه وجود المزيد من التأمين العسكرى للمبنى، غير أنه قد سبق وأرسل العديد من التحذيرات للخارجية الأمريكية عن تدهور الوضع الأمنى فى مدينة بنغازى وانتشار الجماعات الإرهابية داخلها، فلا يمكننا القول إطلاقا أنه تقاعس فى أداء مهامه لتأمين مبنى القنصلية".

وعلق ماكين على تحقيق أجرته

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية خلص إلى أنه (لا علاقة لتنظيم القاعدة أو أى تنظيم دولى بذلك الهجوم) قائلا: "لا يمكننا تصور ذلك الأمر على الإطلاق ولا يمكننا أيضا تصور أن هناك تظاهرة خرجت بشكل مفاجئ وكانت مجهزة بقذائف هاون و "آر بى جي" للهجوم على مبنى القنصلية، ما يعنى أن الهجوم كان معدا له مسبقا، ولاسيما مع تزايد وتيرة العنف داخل ليبيا وتلقى الخارجية الأمريكية العديد من التحذيرات بشأن هجوم محتمل على مبنى القنصلية".

وخلصت لجنة فى الكونجرس الامريكى الأربعاء الماضى إلى أن الهجوم الذى استهدف مقر القنصلية الأمريكية فى مدينة بنغازى شرقى ليبيا فى الحادى عشر من سبتمبر عام 2012 كان من الممكن تجنبه، معتبرة أن السبب فى الخسائر التى نجمت عن الحادث كان تقصيرا أمنيا، مع تأكيدها على أن الخارجية الأمريكية قد فشلت التعامل مع التحذيرات الأمنية التى وصلتها.

أهم الاخبار