دعوات لتسريع نشر "قوات السلام" بمالى

عربى وعالمى

الجمعة, 17 يناير 2014 14:50
دعوات لتسريع نشر قوات السلام بمالى
متابعات:

طالب قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فى مالي، بيرت كوندرز، بتسريع نشر القوات لتعزيز القوة التى تعمل بنصف العدد الذى ينص عليه تفويضها،

وهو 11200 جندى للتمكن بشكل أفضل من التعامل مع الجماعات المتطرفة فى شمال البلاد.
وقال كوندرز إن دولًا منها الصين والسلفادور وهولندا تعهدت بإرسال 90 فى المائة من القوات المطلوبة، لكن يتعين تسريع عملية نشر القوات قبل الانسحاب المقرر لبعض القوات الفرنسية بحلول بداية فصل الصيف.
وبدأت فرنسا تدخلًا فى مالى قبل نحو عام فى محاولة لإخراج مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة كانوا قد استغلوا تمردًا انفصاليًا

للطوارق فى شمال البلاد بعد انقلاب عسكرى عام 2012 للسيطرة على المناطق الشمالية.
ولدى فرنسا قوات قوامها بضعة آلاف جندى فى مالى لكنها تعتزم خفضها إلى ألف جندي.
لكن بعد تشتيت الجماعات المتشددة فى أنحاء مالى والدول المجاورة صعدت عملياتها فى الأشهر القليلة الماضية فهاجمت قوات حفظ السلام وقتلت صحفيين فرنسيين اثنين فى بلدة كيدال الشمالية.
وقال كوندرز للصحفيين، بعد أن أطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على الوضع "شهدنا تطورات غير طيبة بالمرة فى الأشهر الماضية. الجماعات
(المتطرفة) تبقى على وجودها ونشاطها فى الشمال، وإن كان بشكل أضعف مما كان عليه."
وأبلغ كوندرز مجلس الأمن الذى يضم 15 دولة أنه "من الضرورى أن يواصل المجتمع الدولى مساندته دون تأخير لجهود تسريع تشكيل الوحدات المتبقية من قوة حفظ السلام فى مالى (مينوسما) ونشرها فى شمال البلاد".
وتابع أن الدول الأعضاء فى المجلس أيدت تسريع نشر القوات، ووصف السفير الفرنسى لدى الأمم المتحدة، جيرار ارو، عملية نشر القوات حتى الآن بأنها "بطيئة بعض الشيء".
وقال سفير مالى لدى الأمم المتحدة سيكو كاسى لمجلس الأمن" إنه من المهم أن تتوفر لقوات الأمم المتحدة "الوسائل الكافية" لتنفيذ تفويضها والمساعدة فى إعادة سلطة الدولة على مختلف أرجاء البلاد، خاصة فى الشمال حيث قال؛ إن الجماعات المتطرفة تعيد تنظيم صفوفها.

أهم الاخبار