ردًا على حرق مسجد بالضفة..

السلطة الفلسطينية تحذر من حرب دينية ضد المستوطنين

عربى وعالمى

الأربعاء, 15 يناير 2014 10:47
السلطة الفلسطينية تحذر من حرب دينية ضد المستوطنينمحمود الهباش
متابعات:

حذرت السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء، من مغبة إشعال فتيل حرب دينية فى المنطقة، وذلك عقب إشعال مجهولين، يعتقد أنهم مستوطنون، النار فى مسجد فى الضفة الغربية.

وندد وزير الأوقاف والشئون الدينية فى السلطة الفلسطينية محمود الهباش، بإشعال النيران فى مدخل مسجد بلدة ديراستيا بسلفيت شمال الضفة الغربية، وخط شعارات "عنصرية" على جدرانه.
وقال الهباش للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما جرى بحق المسجد "عمل عنصرى يعبر عن اضطهاد دينى صريح ضد الشعب الفلسطينى بمسلميه ومسيحيه ينذر بحرب دينية شاملة فى المنطقة".
واعتبر الهباش أن حماية الأماكن المقدسة فى "فلسطين لا يقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم بل هو بحاجة إلى دعـم ومساندة كافة أبناء العالمين العربى والإسلامى والشرفاء فى جميع أنحاء العالم والعمل على وضع برنامج عملى على أرض الواقع لمواجهة هذه الهجمة المسعورة ".
وأضرم مجهولون، يعتقد أنهم مستوطنون إسرائيليون، النيران بمدخل مسجد بلدة ديراستيا فى ساعة مبكرة من فجر اليوم، قبل أن يتمكن الأهالى من إخماد النيران التى طالت سجاد المسجد.
وتعرضت سلسلة مساجد فى أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، لعمليات إحراق متعمدة من قبل مستوطنين متطرفين خلال العامين الماضيين، كان آخرها فى ديسمبر 2011.
واعتبرت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" محاولة اقتحام وإحراق المسجد "انتهاكا صارخا لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات واعتداءً على ممتلكات المواطنين".
وقالت الهيئة فى بيان صحفى إن الحادثة "اعتداء يشكل خرقًا فاضحا للقانون الدولى الإنسانى وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة مثلما يشكل انتهاكًا صريحًا لالتزامات إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال فى الأراضى الفلسطينية المحتلة ".
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن سلطات الأمن الإسرائيلية تعتقد أن مجموعات المستوطنين التى تطلق على نفسها اسم "تدفيع الثمن" تقف وراء حادثة حرق المسجد.

أهم الاخبار