رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو شهلا: مصر عنوان المصالحة الفلسطينية

عربى وعالمى

الاثنين, 13 يناير 2014 11:40
أبو شهلا: مصر عنوان المصالحة الفلسطينية
متابعات:

ثمن عضو المجلس الثورى لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا للحركة بقطاع غزة الدكتور "فيصل أبو شهلا" دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر هي عنوان المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وقال أبو شهلا العضو في المجلس التشريعى الفلسطيني في مقابلة اليوم الإثنين إن "مصر في قلوب وعقول ووجدان كل فلسطيني  مصر هي الأم الحنون التي تعلمنا فيها ودعمت القضية الفلسطينية وقدمت الشهداء والتضحيات من أجلها".
وأضاف القيادي الفتحاوي الذي تخرج في كلية الطب "قصر العيني" بجامعة القاهرة في عام 1975 "أنا شخصيا عمري ما شعرت أن هناك فرقا بين حي الرمال (وسط مدينة غزة) وحي الدقي بالقاهرة ، لقد عشت هنا وعشت هنا والناس الموجودون هناك هم أهلي وأصدقائي".
واستطرد " نتمنى الاستقرار والأمن والسلامة لمصر لأن قوتها قوة لنا نحن الفلسطينيين وقوة للأمتين العربية والإسلامية" معربا عن تأييده لحق الشعب المصري في الحرية ومكافحة الظلم والظلامية والاستبداد.
وأكد تمسك حركة فتح برعاية مصر لملف المصالحة الفلسطينية قائلا:"لولا مصر لما وصلنا إلى اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في مايو 2011 وأن مصر عندما عملت في ملف المصالحة كان بناء على تكليف من جامعة الدول العربية ، وهي تمثل الأمة العربية في هذا الملف ونحن متمسكون بالبعد

العربي والحاضنة العربية للقضية الفلسطينية والمصالحة والتي عنوانها مصر".
وحول التطورات الأخيرة في قضية المصالحة، قال أبو شهلا " هناك اتصالات ايجابية جرت في الفترة الأخيرة بين الحركتين لتطبيق اتفاق المصالحة، وننتظر رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حول الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بتشكيل حكومة التوافق الوطني واجراء الانتخابات خلال 6 أشهر".
وأكد ، أن زيارة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة لغزة لم يتحدد موعدها بعد في انتظار رد حماس  مشددا على تصميم حركته على انهاء الانقسام باعتبارها أولوية وطنية ومصلحة عليا للشعب الفلسطيني.
واعتبر أبو شهلا أن قرارات رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية التصالحية الأخيرة "تراجع عن ممارسات انقسامية" ..قائلا " نأمل أن تنتهي كافة هذه الممارسات وألا يكون هناك أي اعتقال إلا حسب القانون أو تجاوزات تمنع أي مواطن من العودة لبيته أوالتدخل في حريته وخاصة أعضاء المجلس التشريعي وإعادة المقرات المصادرة مثل مقر منظمة التحرير ومقر حركة فتح وحرية العمل والتعبير عن الرأي".
وكان رئيس حكومة غزة التي تديرها حركة
حماس إسماعيل هنية قد أصدر الاثنين الماضي عدة قرارات لدفع عجلة المصالحة الوطنية منها الإفراج عن بعض عناصر فتح المعتقلين على خلفية أمنية، والسماح لكل أبناء فتح الذين خرجوا من غزة إثر سيطرة حماس على القطاع في صيف 2007 بالعودة إلى جانب السماح لنواب الحركة الذين غادروا القطاع بزيارة ذويهم.
وأفرجت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عن سبعة من عناصر فتح المعتقلين على ذمة قضايا أمنية تنفيذا لقرارات هنية .
وحول الغاء مهرجان الاحتفال بالانطلاقة التاسعة والاربعين لحركة فتح في غزة، قال أبو شهلا " حماس رفضت إقامة المهرجان في منطقة السرايا وسط مدينة غزة أوالكتيبة غرب غزة وعرضت إقامته في أماكن ضيقة مثل ملعب اليرموك، وبناء على ذلك ألغينا إقامة المهرجان واكتفينا بايقاد شعلة انطلاقة الحركة".
وبشأن العملية التفاوضية، عبر القيادي الفتحاوي عن عدم تفاؤله بالتوصل لنتيجة في ظل التعنت والتسويف الإسرائيلي مؤكدا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" كان واضحا في التمسك بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها عدم التنازل في موضوع القدس وعودة اللاجئين ورفض يهودية الدولة.
وحول البدائل أمام المفاوض الفلسطيني في حال الإعلان عن فشل المفاوضات في ختام فترة التسعة أشهر المحددة لها في شهرإبريل المقبل، قال أبو شهلا " نحن موجودون على أرضنا الفلسطينية ولن نتركها وسنتمسك بحقنا وسنتستمر في نضالنا لانهاء هذا الاحتلال وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف أن "هناك خيارات لدى المفاوض الفلسطيني منها التوجه للأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة والحصول على عضوية المنظمات الدولية وملاحقة مجرمي الحرب من القادة الإسرائيليين وفقا لاتفاقية روما أمام المحكمة الجنائية الدولية "

 

أهم الاخبار