رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو مرزوق: اتفاقية الإطار مليئة بالالغام

عربى وعالمى

الخميس, 09 يناير 2014 14:58
أبو مرزوق: اتفاقية الإطار مليئة بالالغامعضو المكتب السياسى لحماس موسى أبو مرزوق
متابعات

دعا عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق المفاوض الفلسطينى إلى عدم القبول بـ"اتفاق الإطار" الذى يطرحه وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى.

وأكد "أبو مرزوق" أن الاتفاق "ملىء بالألغام" وأن هناك رفضًا فلسطينيًا له لأنه يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقال "أبو مرزوق" فى تصريح صحفى نشره اليوم على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "إن واشنطن تستخدم المعونة الأمريكية فى الضغط لإنجاح تحركاتها للموازنة الفلسطينية، بالإضافة إلى الضغوط السياسة، والإيحاء بأن الفشل فى هذه الجولة، معناه نفض الإدارة الأمريكية الحالية يدها من عملية السلام، والتحذير من الأزمة التى ستحل بالفلسطينين عند فشل المفاوضات، للانطباع الذى تم ترسيخه، "إنه لا بديل عن المفاوضات".
وأضاف: "قناعة وزير الخارجية الأمريكى بأنه لا اتفاق نهائى يمكن إنجازه الآن، فانتقل إلى اتفاقية إطار بنودها حمالة أوجه، يستطيع كل فريق أن يشعر بالرضا عند قراءتها.

وضرب لذلك مثلًا، حيث قال: "حينما تُطرح القدس مدينة مفتوحة، يقرأها نتنياهو القدس الموحدة،

ويقرأها المفاوض الفلسطينى القدس بلا أسوار، كل لفظ غير محدد أو معرف يفسر لصالح القوى".
وأشار أبو مرزوق إلى أن من أكبر المشاكل التى تواجه اتفاقية الإطار، قضية اللاجئين الفلسطينين، وقال: المطروح لحل هذه المشكلة هو عودة محدودة لمن ولد قبل عام 1947 فى فلسطين، استيعاب عدد من الفلسطينيين فى البلاد التى تستقبل لاجئين، إقامات دائمة فى أماكن تواجد الفلسطينيين، عودة الراغبين إلى الضفة والقطاع".
وتابع: "من يستطيع أن يوقع على حل غير حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم؟".
وشكك "أبو مرزوق" فى إمكانية التزام إسرائيل بالانسحاب من منطقة الأغوار( على الحدود الفلسطينية الأردنية) فى مدة عشرة أعوام.

وقال "بعد التوقيع قد لا ترى أى انسحاب أخر، والذرائع الأمنية حاضرة..لم نشاهد مواعيد أو اتفاقيات محترمة عندهم" .

وحذر من الاعتراف بـ"يهودية الدولة"، وقال: " إحدى القضايا المطروحة، قضية يهودية

الدولة، وإصرار نتنياهو على هذا الأمر كبير لما له من أثر خطير، على مستقبل الصراع..الأمريكيون سيعترفون فى اتفاقية الإطار على يهودية الدولة مستندين إلى قرار التقسيم سنة 1947، ورفض الفلسطينيين يستند أولًا على خطورة الاعتراف أو مآلاته الخطيرة، ثانيًا إن الاعتراف المتبادل عام 1993 كافٍ وليس عندهم غيره".
وحول مسألة تبادل الأراضى قال أبو مرزوق:"هناك مشكلة فى تبادل الأراضى، حيث يرى الصهاينة أنها فى بعض المواقع تشمل سكانها الأصليين من أهلنا فلسطينى الـ48، خاصة فى قرى المثلث والقدس،وفى بعضها الآخر فإنها تساهم فى عودة اللاجئين فى تقديرهم، خاصة القرى العديدة على خط الهدنة مع الضفة وإعطاء مساحة صغيرة لتتحقق عودة كبيرة لعدد من اللاجئين إلى هذه القرى المجاورة لخط الهدنة أو المقسمة فى عام 47".
وأردف: "لا أعلم كيف سيتحقق تبادلًا متساويًا للأراضى فى المساحة والقيمة.. ولا كيفية قبول تبادل لفلسطينى الـ48 أصحاب الأرض الحقيقيين بالمستوطنين المغتصبين!".
واختتم أبو مرزوق تصريحاته قائلا: "إذا أخطأ الفلسطينيون فى الذهاب إلى التفاوض، فيجب أن لا يخطئوا فى عدم رفضهم لاتفاقية الإطار، المليئة بالألغام، أما التهديدات، والضغوط، والاستعانة بالأصدقاء، فيجب أن لا تخيف أحدًا، حتى ولو كان الثمن مغادرة الملعب السياسى، لأن المطروح هو تصفية القضية الفلسطينية"ــ على حد تعبيره ـ.
 

أهم الاخبار