الجامعة العربية تحمّل إسرائيل مسئولية إفساد مسيرة السلام

عربى وعالمى

الأحد, 05 يناير 2014 13:48
الجامعة العربية تحمّل إسرائيل مسئولية إفساد مسيرة السلاممحمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بالجامعة العربية
متابعات

حمّل الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسئولية إفساد مسيرة السلام.

وقال صبيح فى تصريح للصحفيين اليوم الأحد "إن نتنياهو يأتى دائما بتصريحات ومواقف وأفعال لاستفزاز الجانب الفلسطينى ووضع العراقيل الصعبة أمام مسيرة السلام".
وشدد صبيح على أن "الأغوار" هى أرض فلسطينية بالقانون الدولى ..والجميع يعرف ذلك وأن بناء المستوطنات التى أمر بها نتنياهو وإرسال عتاه من المستوطنين مع أطفالهم ونسائهم يهدف إلى تشويه عملية السلام والضغط على الرئيس الفلسطينى محمود عباس"أبومازن"

.
وأضاف صبيح "إن الجانب الأمريكى يقول إن الرئيس"أبومازن" شريك أصيل فى مفاوضات السلام بالإضافة إلى الكثير من الإسرائيليين.. لكن نتنياهو ووزرائه بالإضافة إلى اليمين الإسرائيلى المتطرف لا يريدون إقامة دولة فلسطينية أو تحقيق السلام .. بل يريدون ضم الضفة الغربية وتهويد القدس".
وأكد صبيح أن المطلوب من نتنياهو أن يساعد شريكه فى تحقيق السلام ولا يضع العقبات والاتهامات التى لا يقبلها أحد إلا اليمين الإسرائيلى وعقلية رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأشار صبيح إلى التصريحات التى أدلى بها نتنياهو عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية "متهما القيادة الفلسطينية بأنها هى العقبة فى الوصول إلى اتفاق سلام "وأنه يشكك حول التزامها بالسلام طالما أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس"أبومازن"
يعانق الأسرى الأبطال الذين وصفهم نتنياهو ب"الإرهابيين".
وأكد صبيح أن من حق الرئيس"أبومازن" أن يقابل الأسرى الفلسطينيين ويكرمهم باسم الشعب الفلسطينى لأنهم أبطال فى عيون شعبهم وأمتهم ويدافعون عن أرض محتلة ولم يحتلوا أرض الغير كما فعل نتنياهو: متسائلا: أين القتلة؟ ، وأجاب " إن القتلة هم الموجودين الآن فى الوزارة والجيش الإسرائيلي".
وتابع صبيح : كم من ضابط إسرائيلى مسئول ورئيس أزكان اصبحوا رؤساء وزارات .. وقتلوا أبناء الشعب الفلسطينى بدم بارد .. ويأتى اليوم نتنياهو الذى تسبب فى مقتل العديد من أطفال الشعب الفلسطينى بقرارات خاطئة وإرسال عناصر من الموساد لاغتيال قادة فلسطينيين فى داخل فلسطين وخارجها بانتهاكه حرمة دول أخرى ليصف الأسرى الفلسطينيين ب"الإرهابيين".
وانتقد صبيح ما يردده رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بأن الأطفال الفلسطينيين يتعلمون التحريض ضد دولة إسرائيل فى المدارس، مؤكدا أن المناهج الفلسطينية معروفة وواضحة لكيفية التعايش ولكن هناك فى المقابل فى إسرائيل 169 كتابا يُدّرسون فى المدارس اليهودية تتحدث عن عنصرية طاغية.. غير أن الحكومة الإسرائيلية تمارس الضغط والتضليل "فى علم الكلام وليس علم السلام"، مشيرا إلى أن التصريحات التى صدرت عن رئيس حكومة الدولة اليهودية المتعصبة سيسمعها فقط كل من هو متعصب فى الجانب الإسرائيلي.

أهم الاخبار