صوت أمريكا: فضيحة الفساد بتركيا لن تخمد

عربى وعالمى

الجمعة, 03 يناير 2014 16:01
صوت أمريكا: فضيحة الفساد بتركيا لن تخمد
كتب – سعيد السبكى:

أكد الخبير الامريكى للعلاقات الدولية «هنري باركر»، أن فضيحة الفساد والرشاوى التى تفجرت في تركيا، وطالت عدداً كبيراً من المقربين من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وأبناء عدد من وزرائه السابقين

لن تخمد بسهولة وسيكون لها انعكاساتها الخطيرة على حكومة رئيس الوزراء التركي، وسيمكن رؤية التأثير السلبي لها خلال الانتخابات المحلية القادمة.
وأضاف «باركر» فى تقرير اذاعته صوت أمريكا أن تصريحات «أردوغان» حول التآمر عليه من الخارج وتفجير فضيحة الفساد للاضرار بحكومته اثار موجة من عدم الارتياح لدى إدارة واشنطن، لافتاً إلى أن العلاقات بين

«أردوغان» والرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد توترت وشهدت تدهوا كبيرا، عقب تصريحات «أردوغان» السلبية ضد الإدارة الأمريكية في أحداث متنزه «جيزي بارك» وسط اسطنبول، وأيضا بعد التحقيق في مزاعم قضايا الفساد والرشاوى، حيث اتهم «أردوغان» بعض الجهات الدولية، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة على صلة بما أسماه رئيس الوزراء التركي بـ «المؤامرة».
وقال باركر «علاقات أردوغان بالداعية الإسلامي الشيخ فتح الله جولن، سيكون لها تأثير كبير فتصفية جماعة «جولن»
لن تفيد «أردوغان» لأن الأخير دخل في تعاون سري مع «جولن» ضد قيادات بالجيش التركي، وأن حركة «جولن» أعربت عن عدم ارتياحها من تزايد قوة «أردوغان» بعد تصفية كبار الضباط بالجيش، مضيفا: علاقات «أردوغان» بـ «جولن» توترت بعد أزمة رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان، بل تصاعد التوتر مع اتخاذ «أردوغان» قراراً بإغلاق المعاهد التعليمية الخاصة التي يعود أغلبها للداعية «جولن».
ولفت «باركر» إلى أن هناك احتمالات واردة على خسارة حزب «العدالة والتنمية» في كل من أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية المقبلة، ولكن هذا الفشل لن يمكن أن يكون عائقا لتولي «أردوغان» منصب رئاسة الجمهورية بعد الاتفاق مع الرئيس الحالي عبدالله جول، ليتولى هو الآخر منصب رئيس الوزراء.

أهم الاخبار