سياسى لبنانى: ثورة مصر ستحيى دور الأزهر

عربى وعالمى

الخميس, 02 يناير 2014 14:37
سياسى لبنانى: ثورة مصر ستحيى دور الأزهر
متابعات:

قال "كمال شاتيلا"، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني اليوم الخميس، إن الثورة المصرية سوف تؤدي إلى احياء دور الازهر الشريف في مواجهة الفتاوي التكفيرية، مضيفاً " لقد جاءتنا استنكارات عديدة لما حدث مع مفتي لبنان ومع دار الافتاء".

طالب "كمال شاتيلا"، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني اليوم الخميس، بأن يتولى الجيش اللبناني إدارة البلاد في حال حدوث فراغ بالإضافة إلى دوره الأمنية وأن يبسط سيطرته على كل أرجاء البلاد من أجل حفظ أمن المواطنين .
ودعا "شاتيلا" - في كلمة القاها خلال زيارة لوفد المؤتمر للتضامن مع مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني إثر واقعة محاصرته داخل أحد المساجد – الجيش اللبناني إلى أخذ الأمور على عاتقه إلى حين وضع قانون انتخابات يعتمد على النسبية
وطالب رئيس مجلس النواب اللبناني بالدعوة إلى مؤتمر وطني شامل تشارك به المراجع الدينية اللبنانية والوطنية بما يتجاوز الكتل النيابية لأن هذه الطبقة السياسية أعلنت إفلاسها.
كما دعا شاتيلا إلى تشكيل حكومة وطنية نصفها من التيارات السياسية ، والمؤسسات الأهلية ولاتقتصر على الكتل النيابية .
وأعلن رفض المؤتمر الوطني الشعبي مايو 2008 (يوم قيام حكومة 14 آذار بمحاولة تفكيك شبكة إتصالات المقاومة، كما أكد على رفض 7 آيار( رد فعل حزب

الله وحركة أمل على تفكيك شبكة المقاومة باقتحام بيروت).
وطالب باسقاط اتفاق الدوحة لأنه ثبت فكرة فيدرالية الطوائف والمذاهب خارج نطاق الوطنية اللبنانية والتي عطلت كل الحلول، مؤكدا على رفض الأمن الذاتي في أي بقعة في لبنان
واستنكر شاتيلا باسم العروبيين والناصريين واحرار المسلمين والشرفاء اللبنانيين ماتعرض له مفتي لبنان محمد رشيد قباني من حفنة لاتزيد عن مائة شخص، وحمل المسئولية لمن يقوم التحريض وتغطية التكفير وداعهم للتبرؤ من هذا الموقف .
واتهمهم بالهجوم على دار الافتاء بينما يعقدون تحالف كاثوليكيا مع القوات اللبنانية الإنفصالية على حد تعبيره (في إشارة إلى التحالف بين تيار المستقبل وبين القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع).
واكد شاتيلا على التمسك بالازهر الشريف وقال إننا نعتبره المرجع وليس فتاوي الجماعات المتطرفة أطلسية أو غير اطلسية ، مؤكدا احترامه الكامل لدار الافتاء اللبنانية.
من جانبه، اوضح الشيخ محمد رشيد قباني للوفد إن الأمر لم يكن عفويا ماجرى خلال محاصرته داخل خلال تأديته لصلاة الجنازة على روح الشهيد محمد الشعار الذي قضى نحبه في انفجار بيروت
(الذي أودى بحياة الوزير اللبناني السابق محمد شطح).
وذكر أنه دخل المسجد واستمر لفترة داخله وأم صلاة الجنازة على الشعار دون أن يعترض أحد من المصلين ، إلى أن جاء محتجون من الخارج ، ملمحا إلى انه جرى جلبهم بعد وصوله للمسجد.
وعزز وجهة نظره هذه من خلال إشارته إلى ان المحتجون ظلوا متواجدين حتى بعد مغادرة الجنازة للمسجد مما يثبت بأنهم لم يأتوا مع الذين صلوا الجنازة على الشهيد الشعار.
ولفت المفتي إلى أنه خرج من المسجد بعد علم أن هناك من جاء ليدافع فخاف وقوع فتنة .
يشار إلى أن العلاقة بين مفتي لبنان وتيار المستقبل الممثل السياسي الأكبر للطائفة السنية متوترة للغاية حيث يتهمه التيار بأنه حليف لحزب الله ، بينما يتهم المفتي وأنصاره تيار المستقبل بمحاولة السيطرة على دار الافتاء وقد وصل الانقسام إلى أنه أصبح في دار الإفتاء مجلسيين شرعيين أحدهما منتخب حديثا وموال للمفتي ، وآخر جدد لنفسه وهو مناوئ للمفتي.
وبلغ ذروة الانقسام في 29 ديسمبر الماضي حينما حاصر محتجون المفتي داخل مسجد الخاشقجي عندما ذهب لتأدية صلاة الجنازة على روح احد ضحايا تفجير وسط بيروت (ستاركو) ، واتهم المفتي تيار المستقبل بالمسئولية عما حدث ، كما اتهمت دار الافتاء كلا من رئيس كتلة تيار المستقبل فؤاد السنيورة ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالمسئولية عما حدث ، غير أن تيار المستقبل ينفي ذلك ، ويشير إلى أن القيادي بالتيار نادر الحريري والنائب عن التيار معين المرعبي حاول حل المشكلة إخراج المفتي تحت حمايتهما ، ولكنه رفض.

أهم الاخبار