معارض سوري: النظام أخل بوعده وأفشل الهدنة الإنسانية

عربى وعالمى

الأربعاء, 01 يناير 2014 09:42
معارض سوري: النظام أخل بوعده وأفشل الهدنة الإنسانية
متابعات

كشف معارض سوري لصحيفة النهار اللبنانية أن النظام السوري أخل باتفاق لإبرام هدنة إنسانية في منطقة معضمية الشام التي تعاني من حصار منذ عام أنهك السكان وإلى مقتل 11 طفلاً بسبب سوء التغذية.

وشرح عضو اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أحمد المعضماني للصحفية تفاصيل الاتفاق بين النظام والمعارضة، الذي كان يجب أن يبدأ تنفيذ مقرراته بين أهالي المعضمية والنظام صباح اليوم، لكن الاشتباكات احتلت المشهد من جديد لتخرق الهدنة في المدينة التي شهدت أكثر من عملية إجلاء للمدنيين في الأشهر الماضية بوساطة من الصليب الأحمر الدولي بعد حصار

منهك.
وأوضح المعضماني أن الهدف من الهدنة كان فك الحصار المفروض على المدينة منذ سنة والذي أنهك السكان ومنهم من مات أطفاله جوعا، وعليه انطلقت مشاورات بوساطة من وجهاء من أهالي المعضمية، مؤيدين ومعارضين للنظام، وتم الاتفاق على هدنة لمدة 72 ساعة نقوم خلالها برفع العلم السوري النظامي عند نقطة خزان المياه في المعضمية كبادرة حسن نية وترجمة لحرصنا على نجاح الهدنة الإنسانية، وهذا ما بادرنا إليه بالفعل".
وذكر أنه تم الاتفاق على نشر حواجز
للجيش النظامي في أحياء المعضمية بهدف حفظ النظام خلال فترة الهدنة، على أن ينسحب المعارضون المسلحون من غير أبناء المعضمية، وأن يقوم النظام في المقابل بفك الحصار المفروض علينا، وألا يعمد إلى التعرض لعناصر الجيش الحر وألا ينفذ أي مداهمات واعتقالات
وأضاف أنه كان من المفترض أن يتم تطبيق الاتفاق وفك الحصار مساء أمس، إلا أن النظام لم يف بوعده، ووقعت صباح اليوم اشتباكات في الجهتين الشمالية والشرقية من المدينة التي تحيط بها من الجهات الأربع مقرات استراتيجية للنظام، أبرزها مطار المزة، ومقر قيادة الفرقة الرابعة، ومساكن الشرطة وكتيبة الهندسة والكيمياء وفرع المخابرات الجوية.
ووفق المعضماني، فإن عدد قاطني المدينة اليوم يقارب الـ8500 شخص، ويعتبر لواءا الفجر والفتح من أبرز الكتائب المسلحة فيها.

أهم الاخبار