متمردو جنوب السودان يعاودون الهجوم على مدينة بور

عربى وعالمى

الثلاثاء, 31 ديسمبر 2013 13:30
متمردو جنوب السودان يعاودون الهجوم على مدينة بورجنوب السودان
متابعات

هدد الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بالتدخل لصالح رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت في القتال الدائر بينه وبين نائبه المقال رياك مشار، في وقت هاجمت فيه فعليًا مليشيات المتمردين، فجر اليوم الثلاثاء، بلدة بور في ولاية جونقلي.

وكان المتمردون سيطروا على "بور" في وقت سابق من الشهر الجاري قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادتها.
ووصفت صحيفة "سودان تريبيون" تهديد موسيفيني بأنه مؤشر قوى على إمكانية تحول الصراع الدائر في البلد الوليد إلى صراع

إقليمي.
وقال الرئيس الأوغندي للصحفيين في جوبا أمس :"أمهلنا مشار لوقف إطلاق النار واذا لم يرد فسنلاحقه .. كلنا .. هذا هو ما اتفقنا عليه في نيروبي ، في إشارة إلى الهيئة الحكومية للتنمية في منطقة شرق أفريقيا (إيجاد). وسئل عما يعنيه هذا ، فأجاب :"لننزل به الهزيمة".
ومن المقرر أن تنتهي اليوم المهلة التي حددها بعض الزعماء الأفارقة في المنطقة لسيلفاكير
لبدء الحوار مع مشار.
وذكرت الصحيفة أن موسيفيني لم يوضح ما إذا كان جيران جنوب السودان اتفقوا فعليا على إرسال قوات للتدخل في الصراع الذي اندلع في جوبا في 15 ديسمبر ، لكن تصريحاته تسلط الضوء على حجم القلق الإقليمي من القتال الذي امتد إلى الولايات المنتجة للنفط بجنوب السودان ويدور في كثير من الأحيان على أسس عرقية بين قبيلتي النوير التي ينتمي اليها مشار والدنكا التي ينتمي اليها الرئيس سلفا كير.
وأدت الصراعات السابقة في جنوب السودان إلى تدفق اللاجئين خارج حدوده وشجعت المتمردين في الدول المجاورة بما في ذلك جيش الرب للمقاومة في أوغندا.".

أهم الاخبار