كاميرات المراقبة توفر معلومات حول اغتيال شطح

عربى وعالمى

الأحد, 29 ديسمبر 2013 14:04
كاميرات المراقبة توفر معلومات حول اغتيال شطحموقع اغتيال شطح
متابعات:

وصفت صحيفة "النهار" اللبنانية المعطيات التي توافرت للتحقيق في جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح بوسط بيروت أول أمس الجمعة من كاميرات المراقبة في مكان التفجير والشوارع المحيطة به بأنها في غاية الأهمية دون أن تكشف عن المزيد.

أما فيما يتعلق بالسيارة المفخخة التي انفجرت وتردد أنه تم إعدادها في مخيم عين الحلوة فقد نفى قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب هذه المعلومات، موضحا أنه تم الاتصال بقيادة الأمن اللبناني والتأكيد أن لا صحة لهذه المعلومات المندرجة في إطار زج مخيم عين الحلوة في الفتنة مع الجوار اللبناني لا أكثر.
وأشارت "النهار" إلى أن التحقيقات مازالت مستمرة لمعرفة ما إذا كانت السيارة المفخخة قد بقيت في مخيم عين الحلوة منذ سرقتها في عام 2012 أو أنه تم بيعها لجهة معينة، لافتة إلى أن معطيات التحقيق الأولى أكدت أن السيارة تم بيعها لجهة خارج المخيم .. وأكدت "النهار" أنه لايوجد موقوفين في القضية وتم الاستماع إلى نحو 13 شاهدا كانوا في مكان الانفجار.
من جهتها، ذكرت صحيفة "المستقبل" أن التحقيقات الأولية لا تزال في طور جمع المعلومات والأدلة لكنها تركز بشكل أساسي على كاميرات المراقبة المثبتة على عشرات المباني المحيطة بموقع التفجير وعلى الشوارع المؤدية إليه.
وأوضحت أن الخبراء بدأوا بجمع هذه الكاميرات بطلب من مفوض الحكومة لدى المحكمة

العسكرية القاضي صقر صقر تمهيدا لتحليلها والتي يفترض أنها التقطت صور الشخص الذي ركن السيارة المفخخة من أكثر من اتجاه ومعرفة الوجهة التي سلكها وما إذا كان هو نفسه من ضغط على جهاز التحكم وفجر السيارة أو أن شخصًا آخر تولى هذه المهمة.
وتوقعت الصحيفة أن تطلب السلطات اللبنانية مساعدة دولية وأن تستعين بخبراء متفجرات وفنيين وتقنيين أجانب لديهم الخبرة الواسعة في علم الجريمة على غرار ما حدث في عملية اغتيال رئيس شعبة المعلومات السابق اللواء الشهيد وسام الحسن وجرائم الاغتيال السابقة التي كانت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري تقدم مساعدات فنية بشأنها.
وأشارت "المستقبل" إلى أن الطريقة التي نفذ فيها اغتيال شطح مشابهة لجرائم الاغتيال التي شهدها لبنان منذ محاولة اغتيال النائب مروان حمادة في الأول من أكتوبر 2004 وحتى جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي في التاسع من أكتوبر 2012 مثل تفخيخ السيارة وتفجيرها لدى وصول سيارة الشخصية المستهدفة إلى محاذاتها ولجهة حجز مكان مسبق للسيارة المفخخة وركن هذه السيارة قبل دقائق من تفجيرها وهذا ما يؤشر إلى أن جهة واحدة تقف وراء هذه الجرائم ولديها القدرة الوافرة من التخطيط والتحضير والمراقبة والرصد والتنفيذ ومحاولة طمس الأدلة وأحيانا كثيرة تضليل التحقيق وتوجيهه إلى منحى مختلف.

أهم الاخبار