الأمم المتحدة:

نقل العناصر الكيميائية خارج سوريا قليل الاحتمال

عربى وعالمى

الأحد, 29 ديسمبر 2013 09:18
نقل العناصر الكيميائية خارج سوريا قليل الاحتمال
متابعات:

اعلنت الامم المتحدة السبت ان النجاح في نقل العناصر الكيميائية الخطرة خارج الاراضي السورية قبل الحادي والثلاثين من الشهر الحالي كما هو مقرر، قليل الاحتمال.

وجاء في بيان عن الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية انه تم تحقيق تقدم مهم في هذا المجال، الا انهما دعيا الرئيس السوري بشار الاسد الى تكثيف الجهود للتقيد بالمهل المتفق عليها لتدمير ترسانته من الاسلحة الكيميائية
وحسب خريطة الطريق التي وضعتها منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من المفترض ان يكون تم تدمير كامل الترسانة الكيميائية السورية بحلول ن/يونيو المقبل، الا ان هذه العملية تباطأت خصوصا بسبب المشاكل الامنية في سوريا
واضاف البيان ان الاستعدادات تتواصل لنقل غالبية العناصر الكيميائية الخطرة من الجمهورية العربية السورية تمهيدا لتدميرها في الخارج. الا ان نقل هذه العناصر الاكثر خطورة قبل الحادي والثلاثين من كانون الاول ديسمبر قليل الاحتمال

واضافة الى الحرب الدائرة في سوريا فان مشاكل لوجستية والاحوال الجوية السيئة ساهمت ايضا في تأخير نقل العناصر الكيميائية باتجاه مرفأ اللاذقية السوري، بحسب الوثيقة.
ووفق دبلوماسيين في الامم المتحدة، فإن بعض

تفاصيل عملية الاتلاف لم يتم حلها.
وتشرف الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية على العملية، الا ان مسؤولية نقل العناصر الكيميائية تعود الى النظام السوري.
واشارت الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية في البيان الى انه منذ كشف سوريا عن ترسانة اسلحتها الكيميائية قبل ثلاثة اشهر، تم تحقيق تقدم مهم
وبدأت سوريا اعمال اتلاف للبنى التحتية في المواقع التي صرحت عنها. كما انهت مسبقا اتلاف صواريخ مصنعة اساسا لحمل اسلحة كيميائية، وفق البيان
الا ان الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعتبران ان دمشق عليها تكثيف جهودها لاحترام واجباتها والتزاماتها الدولية.
ووافقت الولايات المتحدة على تولي مهمة اتلاف الاسلحة الكيميائية من الفئة الاولى وبينها عناصر كيميائية مستخدمة في انتاج غاز السارين او غاز الخردل
وسيتم اتلاف العناصر الكيميائية في المياه الدولية على سفينة ام في كيب راي التابعة للبحرية الاميركية
وتتنظر سفن دنماركية ونروجية التمكن من مرافقة سفينتي شحن من
المقرر ان تتوليا جمع العناصر الكيميائية من مرفأ اللاذقية

وستنقل السفينتان بعدها العناصر الكيميائية الى مرفأ ايطالي حيث سيتم نقلها الى سفينة اميركية قبل العودة الى اللاذقية لحمل اخر العناصر الكيميائية، الاقل خطورة، والتي من المقرر اتلافها من جانب شركات خاصة.
وخطة اتلاف الترسانة الكيميائية السورية يتم تنفيذها بموجب اتفاق روسي  اميركي سمح بتفادي ضربات عسكرية اميركية على سوريا اثر هجمات بالاسلحة الكيميائية حصدت ارواح المئات في اب/اغسطس في ريف دمشق وتتهم واشنطن نظام الرئيس بشار الاسد بالمسؤولية عنها.
وقلل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من اهمية التأخير في اتلاف الترسانة الكيميائية السورية، مشيرا في بيان صادر عن الامم المتحدة الى ان العملية تحقق تقدما فعليا كما ظهر فى الانجازات الحاصلة بخطى ثابتة لناحية بلوغ المراحل السابقة في الاشهر الثلاثة الماضية.
واضاف بان في بيان نقله المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي انه على الرغم من هذا التأخير، تستمر المهمة المشتركة في العمل بشكل وطيد ومكثف مع الحكومة السورية والدول الاخرى المشتركة في موضوع اتلاف الترسانة الكيميائية السورية.
ومن المقرر ان يلتئم المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية مجددا في 8 كانون الثاني/يناير للبحث في موضوع اتلاف الترسانة السورية. وقال المدير العام للمنظمة احمد اوزومجو في بيان ان "كافة المتطلبات اللوجستية والامنية باتت تقريبا موجودة حاليا" للبدء بنقل الاسلحة الكيميائية السورية.

أهم الاخبار