رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تظاهر آلاف التايلانديين للمطالبة بسقوط الحكومة

عربى وعالمى

الأحد, 22 ديسمبر 2013 13:51
تظاهر آلاف التايلانديين للمطالبة بسقوط الحكومةصورة ارشيفية
متابعات:

نزل عشرات آلاف التايلاندين المطالبين بسقوط الحكومة الأحد إلى شوارع بانكوك استعدادا لتجمع حاشد بعد ساعات على إعلان أبرز أحزاب المعارضة مقاطعته الانتخابات المقبلة.

وتجمع آلاف المتظاهرين غالبيتهم من النساء فى وقت مبكر صباح الأحد، أمام منزل رئيسة الحكومة ينجلوك شيناوترا كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وعلى وقع الصفير -الذى أصبح رمز التظاهرات فى الأسابيع الاخيرة- هتف الحشد "ينغلوك اخرجى من هنا" أمام أنظار العشرات من عناصر الشرطة غير المسلحين، وتتواجد رئيسة الحكومة حاليا فى شمال شرق البلاد معقل حزبها "بوا ثاى".
وقد أعلنت مطلع ديسمبر عن إجراء انتخابات مبكرة فى فبراير 2014، بعد أسابيع من الأزمة السياسية والاستقالة الجماعية لنواب المعارضة.
فى بانكوك سار خمسون ألف شخص على الأقل عند منتصف النهار فى الشوارع قبل تجمع حاشد مرتقب عصرا. وقد شارك فى

هذه التجمعات فى الأسابيع الأخيرة 150 ألف شخص.
ويطالب المتظاهرون برحيل ينجلوك شيناوترا التى يتهمونها بأنها دمية بيد شقيقها ثاكسين شيناوترا. ويريدون استبدال الحكومة بـ"مجلس للشعب" خلال 18 شهرا قبل إجراء انتخابات جديدة.
وبحسب المعارضين الذين يشكلون خليطا متنوعا يضم أعضاء من النخبة والطبقة المتوسطة فى بانكوك وتايلانديين من الجنوب فقراء أحيانا، فإن ثاكسين الذى يكنون له الكره ما زال يقود البلاد من منفاه رغم سقوطه فى العام 2006.
وأعلن الحزب الديمقراطى أبرز تشكيلات المعارضة السبت، مقاطعة الانتخابات التشريعية ما قد يغرق تايلاند أكثر فى أزمة مستفحلة ويزيد من الانقسامات فى المجتمع بين المؤيدين لثاكسين والمعارضين له برأى المحللين.
وقرار المعارضة أثار بدون مفاجأة أسف رئيسة
الوزراء التى قالت الأحد أمام الصحفيين "إن لم نكن حريصين على النظام الديمقراطى، فعلى ماذا عسانا أن نحرص؟"، مضيفا "وإن كنتم لا تقبلون بهذه الحكومة فعلى الأقل اقبلوا بالنظام".
وفى الوقت الحاضر يرفض الجيش الانحياز إلى طرف، علما بأنه يعتبر عنصرا أساسيا فى هذا النظام الملكى الدستورى الذى شهد 18 انقلابا عسكريا أو محاولة انقلابية منذ 1932.
واليوم الأحد يقود أحد قيادى التظاهرات المثير للجدل سوثيب ثوغسوبان مسيرة تضم آلاف الأشخاص فى العاصمة التى سد المتظاهرون بعض محاورها الكبرى.
ويلاحق سوثيب بتهمة القتل لدوره فى أزمة سابقة فى ربيع 2010 خلفت نحو 90 قتيلا. وكان هذا الرجل الذى كان شخصية اساسية فى الحكومة آنذاك أعطى ضوءه الأخضر لقمع تظاهرات "القمصان الحمر" المؤيدين لثاكسين.
كذلك يلاحق ابهيسيت فيجاجيفا زعيم الحزب الديمقراطى هو الآخر بتهمة القتل وسيقاطع حزبه الانتخابات فى فبراير المقبل.
والحزب الديمقراطى لم يفز بالغالبية فى أى انتخابات منذ عشرين سنة. وقاطع أيضا الانتخابات فى العام 2006. أما الحزب الحاكم بوا ثاى فيرجح فوزه مرة أخرى فى صناديق الاقتراع.

أهم الاخبار