رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استمرار الصراع على ثروات القطب الشمالى

عربى وعالمى

الأربعاء, 18 ديسمبر 2013 11:16
استمرار الصراع على ثروات القطب الشمالى
متابعات

قالت صحيفة "فيدوموستي" الروسية في عددها الصادر اليوم "الأربعاء" إن قرار وزارة الدفاع الروسية الأخير بنشر وحدات عسكرية في منطقة القطب الشمالي سيسمح بتحديد المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية في تلك المنطقة، ولكنه لا يعنى الوصول إلى هذا الاحتياطي الضخم من الثروات على الفور.

وأشارت الصحيفة إلى أننا أمام مرحلة جديدة في صراع طويل من أجل السيطرة على هذه الثروات".
وأضافت أن الخبراء يقدرون حجم هذه الثروات بـ 13% من حجم الاحتياطي النفطي العالمي و30% من الغاز الطبيعي، لافتة إلى أن النسبة الأكبر من هذه الاحتياطات تقع ضمن القطاع الروسي

من القطب الشمال وكذلك الأراضي الدولية المجاورة.
وتابعت :"المسألة لا تكمن في الثروات الطبيعية فقط، حيث إن سدس كمية الأسماك التي يصطادها أسطول الصيد الروسي مصدرها هذه المنطقة". كما تنوه إلى أن ذوبان الجليد في هذه المنطقة خلال السنوات الأخيرة أدى إلى فتح طريق بحري يربط أوروبا بالمحيط الهادئ.
وتؤكد صحيفة "فيدوموستي" أن قرار روسيا بنشر وحدات عسكرية في القطب الشمالي جاء متزامنا مع الطلبات التي قدمتها الدنمارك وكندا إلى هيئة الأمم المتحدة لتوسيع حدودها الرسمية
في القطب، حيث إنه بموجب اتفاقية الأمم المتحدة بشأن القانون البحري، يحق للبلدان المجاورة للقطب توسيع حدودها مسافة 370 كلم من الشاطئ".
وترى الصحيفة الروسية ، استنادا إلى رئيس شركة "غازبروم شيلف" الكسندر ميلمان، أن الصناعة الروسية غير جاهزة في الوقت الحاضر لإنتاج المعدات اللازمة لاستخراج النفط من المنطقة القطبية، أي سيكون استخراجه مكلفا للغاية. وتشير إلى أن الخبراء يقترحون صياغة اتفاقية دولية لجعل القطب الشمالي منطقة خالية من السلاح، ومنع استخراج الثروات الطبيعية في حدود مناطق معينة، حيث إن اتفاقية مماثلة سارية المفعول حاليا بخصوص القطب الجنوبي، تمنع استخراج الثروات الطبيعية هناك حتى نهاية العام 2048.
واختتمت الصحيفة الروسية بالقول :"إن كافة الدول المطلة على القطب الشمالي ترفض هذا المقترح في الوقت الراهن".

أهم الاخبار