هيومن رايتس: السعودية تمارس عنفًا ضدالعمال الأجانب

عربى وعالمى

الأحد, 01 ديسمبر 2013 09:50
 هيومن رايتس: السعودية تمارس عنفًا ضدالعمال الأجانب
متابعات

قالت مؤسسة هيومن رايتس ووتش: "إن عمالاً إثيوبيين وافدين قد وقعوا ضحايا لاعتداءات بدنية، كان بعضها مميتًا، فى السعودية، عقب حملة أمنية حكومية ضد العمال الأجانب"، لافتة إلى احتجاز الكثير من العمال الذين يسعون إلى العودة إلى بلادهم فى مراكز احتجاز مؤقتة دون طعام أو مأوى.

وأوضحت "هيومن رايتس ووتش" فى بيان رسمى اليوم الأحد، أنها تحدثت إلى خمسة من العمال الإثيوبيين الوافدين فى السعودية.
وقال لها أربعة إثيوبيين فى مدينة الرياض: "إن الهجمات ضدهم بدأت بعد يوم 4 نوفمبر 2013، عندما استأنفت السلطات

حملة لإلقاء القبض على العمال الأجانب الذين تزعم انتهاكهم لقوانين العمل".
كانت قوات الأمن قد قامت بالقبض على عشرات الآلاف من العمال، وترحيل عدد منهم.
وقال مسئولون سعوديون لوسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة "إن العمال الوافدين مسئولون أيضًا عن أعمال عنف، من بينها الهجمات على مواطنين سعوديين، فى أعقاب الحملة الأمنية".
قال جو ستور نائب المدير لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فى هيومن رايتس ووتش: "لقد أمضت السلطات السعودية شهورًا
فى تصوير العمال الأجانب على أنهم مجرمون فى وسائل الإعلام وقامت بإثارة المشاعر المُعادية للمهاجرين لتبرير الحملة الأمنية ضد العُمال. يجب على الحكومة السعودية الآن كبح جماح المواطنين السعوديين الذين يهاجمون العمال الأجانب".
وشددت هيومن رايتس ووتش، إنه ينبغى على السلطات السعودية أن تحقق فورًا فى الاعتداءات ضد الإثيوبيين وغيرهم من العُمال الوافدين من قِبل قوات الأمن ومواطنين سعوديين، ومُحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم العنيفة. كما ينبغى على السلطات السعودية والإثيوبية العمل على وجه السرعة لإعادة العمال الأجانب غير الشرعيين، الذين ينتظرون فى مراكز احتجاز مؤقتة، إذا لم يكن لديهم أى مخاوف من عودتهم إلى بلدانهم، وكذلك ضمان حصولهم على الغذاء الكافى والمأوى المُناسب، والرعاية الطبية اللازمة.
 

أهم الاخبار