الصحف الخليجية تهتم بجنيف 2 وتطورات المشهد السورى

عربى وعالمى

الأربعاء, 27 نوفمبر 2013 09:13
الصحف الخليجية تهتم بجنيف 2 وتطورات المشهد السورى
متابعات:

اهتمت الصحف الخليجية في افتتاحيتها اليوم بـ "مؤتمر جنيف 2" وتطورات المشهد السوري.

ففي دولة الإمارات، رأت صحيفة "البيان" أن تحديد موعد "مؤتمر جنيف 2" يفتح نافذة أمل على المشهد السوري القاتم كما يفتح الأفق أمام جهد مكثف من العمل الدبلوماسي الشاق بهدف الوصول إلى طاولة التفاوض في الثاني والعشرين من يناير المقبل على نحو يؤمن نجاح المؤتمر ومن ثم خروج سوريا من مستنقع الدم والتدمير والتشريد.
وأكدت الصحيفة أن هذه المهام تفرض على الأطراف السورية إدراك أنها في مرحلة تخوض فيها الحرب بوسائل دبلوماسية، كما أنها تفرض على القوى الدولية المعنية بالملف السوري العمل من أجل تهيئة المناخ لضمان نجاح المؤتمر ليس فقط في انهاء هذه الحرب في سوريا وانما ايضا من أجل انهاء حالة التوتر في الجوار.
وقالت إنه ربما لا يكون توقيت المؤتمر مفاجئا لأطراف الأزمة لكنه بالتأكيد بات يشكل عبئا ضاغطا عليها من حيث إن تحديد الموعد يضعها تحت الأمر الواقع..ومن غير المستبعد أن يسعى النظام أو المعارضة إلى تصعيد الاقتتال في المرحلة المقبلة استهدافا لتثبيت المواقع على الأرض أو كسب مواقع إضافية من أجل تعزيز ثقله على طاولة المفاوضات..مؤكدة أن هذا الاحتمال يتطلب جهدا دبلوماسيا أكثر لاحتوائه وإجهاضه.
وطالبت الصحيفة النظام السوري بإعلان قبوله ببيان "مؤتمر جنيف" الصادر في يونيو الماضي..وهو ما يفرض على النظام تقديم تنازلات يعتبرها باهظة .. لافتة إلى أن اقناع النظام بهذه الحتمية يتطلب جهدا دبلوماسيا لا يقتصر على دمشق وحدها، بل أن الدول المعنية بالملف تجد نفسها كذلك مطالبة بتحديد الأطراف المشاركة في المؤتمر وأجندته وكلاهما قضيتان شائكتان تتطلبان جهدا دبلوماسيا كبيرا.
وأضافت أن المعارضة ايضا مطالبة بالتوحد تحت مظلة واحدة ووفد موحد ورؤية موحدة في الطريق إلى جنيف..وهذا يستدعي من فصائل الداخل والخارج عملا سياسيا مكثفا ، بالإضافة الى دور الجهود إقليمية ودولية.
وفي السعودية، قالت صحيفة "الوطن" إن مؤتمر "جنيف2" سيعقد في 22 يناير المقبل، أي أن أمام نظام بشار أكثر من 55 يوماً لاستمرار قتل المدنيين

وتهجيرهم.
وتساءلت الصحيفة: ما الذي يضمن عدم حدوث تغيرات كبيرة على الأرض في هذا الوقت من عمر الأزمة السورية؟ .. موضحة أنه ربما كانت المدة إلى "جنيف2" والفترة التي تليها وما يتبعها من تعهدات بشأن مستقبل سوريا، فرصة لإيران والغرب من أجل اختبار الثقة بين الطرفين. كما أن روسيا ضمنت مكانا في المنطقة من خلال الحرب في سوريا، وأمريكا تنهج سياسة الاحتواء وترفض الحلول العسكرية التي كلفتها الكثير.
ومن جانبها، لفتت صحيفة "الشرق" إلى أن الكتائب المقاتلة داخل الأرض السورية تسلك مساراً يختلف تماماً عن المسار السياسي المتمثل في جنيف2- لقناعتها بأن نظام بشار الأسد لا ولن يحترم المعاهدات، ولأن معطيات الميدان -خاصة خلال الأيام الأخيرة- تفيد بإحراز المعارضة تقدماً لافتاً ومفاجئاً.
ورأت أن ذلك يعني أن الخيار الثوري العسكري مازال قادراً على تحقيق انتصارات ميدانية وتوجيه ضربات قوية لسلطة القمع في دمشق.
وأرجعت الصحيفة، وصول الصراع إلى هذه المرحلة، إلى اهتمام بعض القوى العالمية بعقد المؤتمر باعتباره الحل الأوحد دون التركيز على تهيئة الظروف التي تقوده إلى النجاح، لقد رضِيت هذه القوى بمشاركة الأسد في المسار السياسي دون إلزامه بوقف إطلاق النار على طرفٍ يُفترَض أنه قرر الدخول في حوار مع ممثلين عنه.
ومن جهتها، رأت صحيفة "عكاظ"، أنه بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقد مؤتمر "جنيف-2" الذي تم إرجاؤه عدة مرات في 22 يناير تدخل الأزمة السورية في منعطف تاريخي هام مع استمرار بطش الأسد ضد الشعب السوري المناضل من أجل حريته والتخاذل والصمت الدولي إزاء ما يجري على الأرض السورية.
وقالت الصحيفة إن النظام السوري الذي حاول إطالة أمد الأزمة لم يستطع منذ انطلاق الثورة القضاء على المعارضة التي انطلقت شعبياً في جميع أنحاء سوريا منذ أكثر من عامين والتي حولها النظام السوري إلى حرب دموية.
وأوضحت أن المجتمع الدولي مطالب الآن بإظهار دعمه الكامل للمعارضة في مؤتمر "جنيف-2" لكي يتحقق النجاح لهذا المؤتمر الذي طال انتظاره لكي يعود الأمن والسلام إلى سوريا.

أهم الاخبار