بدأت حملة لهدم المساجد

أنجولا تعتبر الإسلام "دينا غير مرحب به"

عربى وعالمى

الاثنين, 25 نوفمبر 2013 20:21
أنجولا تعتبر الإسلام دينا غير مرحب به
وكالات:

فى سابقة هى الأولى من نوعها فى العالم، قررت السلطات الأنجولية حظر الإسلام باعتباره "طائفة غير مرحب بها"

، وبدأت حملة موسعة لهدم المساجد ومنع المسلمين من أداء شعائرهم، وفقاً لصحف أنجولية، بررت تلك الإجراءات بأنها جاءت على خلفية قرار جرىء من الحكومة لمحاربة التطرف الإسلامى، مما شجع عددًا من الأنجوليين على هدم مئذنة مسجد فى العاصمة لواندا، وهو ما استنكره بشدة رئيس لجنة الإفتاء بالمجلس الإسلامى الأعلى، الشيخ محمد شريف قاهر، مطالباً بضرورة وقف هذا "الفكر الصهيونى".
ونسبت صحيفة "لانوفيل تريبيون"، المغربية الناطقة بالفرنسية، لـ"روزا كروز"، وزيرة الثقافة الأنجولية: "سنعيد النظر فى قانون حرية الأديان وسنكثف حربنا ضد الإسلام المتطرف الذى ينتشر فى أفريقيا، وسنمنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابنا".
وتابعت: "لم يتم تقنين التعبد به كديانة من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان، مثل الأديان الأخرى، والمعابد ستغلق حتى إشعار آخر»، فى إشارة منها إلى المساجد. وتواترت أنباء على بدء حملة حكومية وأهلية لهدم المساجد.
واعتبر الرئيس الأنجولى، خوسيه إدواردو دوس

سانتوس، لصحيفة "أوسون" النيجيرية، الأحد، حملة بلاده على الإسلام "بأنها تعنى نهاية التأثير والنفوذ الإسلامى فى بلادنا".
وأشارت تقارير صحفية أفريقية إلى أن المسجد الوحيد فى العاصمة «لواندا» تم هدمه وتسويته بالأرض، وسبق لسلطات المدينة تفكيك مأذنته فى أكتوبر الماضى. وعلق حاكم العاصمة على الهدم لإذاعة محلية معادية للإسلام، بأن "المسلمين المتطرفين ليس مرحباً بهم فى أنجولا".
وأضاف: "الحكومة ليست مستعدة لإضفاء الشرعية على المساجد، وستمنع من الآن فصاعداً بناء الجديد منها». ويتراوح عدد مسلمي أنجولا ما بين 80 و90 ألفاً، أغلبهم مهاجرون من دول غرب أفريقيا، ومن الجالية اللبنانية، أى حوالى 5% من سكان الدولة التى تدين غالبيتها بالكاثوليكية.

 

أهم الاخبار