رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"منذ الجمعة الماضية"

160 قتيلا خلال معارك بين الجيش الحر والنظامى بدمشق

عربى وعالمى

الأحد, 24 نوفمبر 2013 19:07
160 قتيلا خلال معارك بين الجيش الحر والنظامى بدمشق
وكالات

أسفرت المعارك الدائرة منذ الجمعة في ريف العاصمة السورية الشرقي عن سقوط 160 قتيلا بين جهاديين ومسلحين اخرين من المعارضة وجنود، في حين يحاول مقاتلو المعارضة فتح منافذ شرقا بعد تحقيق الجيش السوري نجاحات عسكرية.

واندلعت معارك الجمعة اثر هجوم مئات المقاتلين المعارضين والجهاديين على حواجز ومواقع عسكرية في نحو خمس بلدات تقع في هذه المنطقة "في محاولة لكسر الحصار الذي فرضه الجيش على هذه المنطقة"، حسب ما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس.
وقتل خلال هذه المعارك الدائرة منذ يوم الجمعة في منطقة الغوطة الشرقية اكثر من 55 مقاتلا معارضا بينهم سبعة من قادة الالوية و41 جهاديا ينتمون الى الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومعظمهم من الاجانب، بحسب المرصد.
كما قتل 36 جنديا و20 عنصرا تابعين لميليشيات شيعية عراقية وثمانية من اعضاء الدفاع الوطني في هذه الاشتباكات الشرسة بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني، حليف النظام السوري.
وعلى جبهة القلمون الاستراتيجية الواقعة شمال العاصمة، تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعدة كتائب اسلامية معارضة في منطقة ريما قرب مدينة

يبرود واطراف مدينة النبك (80 كلم شمال دمشق).
هذا ولا يزال طريق دمشق حمص الدولي مغلقا منذ 5 ايام "بسبب الاشتباكات الدائرة في محيط مدينتي النبك ودير عطية" التي امتدت اليهما المعارك اثر سيطرة النظام على مدينة قارة الثلاثاء.
وكان المرصد نقل عن نشطاء مقربين من جبهة النصرة ان "جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام توعدتا بالعودة الى قارة قريبا".
وفقدت المعارضة المسلحة بشكل منتظم العديد من المواقع منذ اشهر بعد ان كانت تحقق في الاشهر الاولى من النزاع المسلح نجاحات غير متوقعة وطردت النظام من امكنة كثيرة رغم قدراتها العسكرية المحدودة، الا انها ما تزال تحقق خروقات صغيرة في بعض المناطق.
وتعود اسباب هذه الخسائر الى الانقسامات والتشتت الكبير وصولا الى التنافس والتقاتل بين فصائلها المتعددة الولاءات والاجندات، والى استراتيجية جديدة وضعها خبراء ايرانيون وينفذها الجيش السوري مدعوما من اعداد كبيرة من المقاتلين الشيعة المدربين والمتحمسين.
واعلنت سبعة فصائل اسلامية اساسية تقاتل في سوريا ضد النظام السوري السبت
اندماجها لتشكل "الجبهة الاسلامية"، في اكبر تجمع لقوى اسلامية يهدف الى اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد وبناء دولة اسلامية في سوريا، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الجبهة. ولا تضم هذه الجبهة الدول الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.
ويأتي هذا الاعلان بعد سلسلة نجاحات حققتها القوات النظامية على الارض خصوصا حول دمشق وحلب في الشمال.
ومنذ اتجاه النزاع السوري الى العسكرة بعد اشهر من بدء الازمة في منتصف مارس 2011، اعلن عن تشكيل تحالفات وتجمعات عسكرية عدة ذات طابع اسلامي، ودعا بعضها الى بناء دولة اسلامية. الا ان هذا الاندماج يبدو الاقوى لناحية المجموعات التي يتالف منها ولكونه سيحظى "بقيادة عسكرية واحدة وسياسة واحدة"، بحسب ما قال المتحدث باسم "لواء التوحيد" ابو فراس.
ويغتنم النظام السوري الانقسامات داخل المعارضة المسلحة والدعم الايراني له مباشرة وعبر حزب الله لتحقيق الانتصارات العسكرية على الارض التي من شأنها ان تجعله في موقع قوة في مفاوضات السلام المرتقبة في جنيف، بحسب ما يقول خبراء وناشطون.
وفي هذا السياق، من المرتقب عقد اجتماع الاثنين في جنيف بين الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي وممثلين عن روسيا والولايات المتحدة في محاولة لتحديد موعد لمؤتمر "جنيف 2" الهادف لايجاد حل سياسي للنزاع السوري.
ويفترض ان يعقد مؤتمر جنيف-2 الهادف الى ايجاد تسوية سياسية للازمة السورية المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011 في كانون الاول/ديسمبر. وتسبب النزاع حتى الآن بمقتل اكثر من 120 الف شخص بحسب المرصد.

 

أهم الاخبار