فرنسا تدين الاستطان وتعزز تعاونها الاقتصادى مع إسرائيل

عربى وعالمى

الثلاثاء, 19 نوفمبر 2013 12:22
فرنسا تدين الاستطان وتعزز تعاونها الاقتصادى مع إسرائيلالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
ا ف ب :

يحاول الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في اليوم الثالث والاخير من زيارته لاسرائيل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والإسرائيليين.

وقال أولاند في خطابه في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) امس "انتم الدولة التي تنفق اكثر وبالتالي الافضل في مجال الابحاث".
وافتتح الرئيس الفرنسي صباح الثلاثاء مع نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "يوم الابتكار" الفرنسي الاسرائيلي الثاني من نوعه الذي ينظم في تل ابيب.
وبين المشاركين ممثلون لنحو 150 شركة فرنسية تبدو مهتمة بقطاع التكنولوجيا الاسرائيلي في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الفرنسي اضطرابات.
ورافق رؤساء حوالى اربعين شركة فرنسية مثل "الستوم" و"أريان إيسباس" و"فينسي" هولاند في رحلته الى اسرائيل التي بدأت الاحد.
وتم توقيع عدد من الاتفاقيات في هذه الزيارة الرسمية، وتمثل الاستثمارات الاسرائيلية في مجال البحث والتنمية 4,5 % من الناتج الاجمالي اي اكثر من ضعف ما يمثله في فرنسا.
وهناك 60 شركة من اصل اسرائيلي مدرجة في بورصة ناسداك بنيويورك التي تعتبر مركز التكنولوجيا العالية في العالم، وبلغت قيمة مشتريات الشركات الاسرائيلية

من مستثمرين اجانب 36,2 مليار دولار بين 2004 و2013 منها اربعة مليارات منذ بداية 2013.
وتم تخصيص اليوم الاخير من زيارة الرئيس الفرنسي للاقتصاد بعد 48 ساعة تم تخصيصها لبحث البرنامج النووي الايراني ومفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
وسعى أولاند للتاكيد على موقف فرنسا من البرنامج الايراني ولكنه تبنى موقفا متشددا من الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وطالب بوقفه معتبرا انه "يقوض حل الدولتين".
ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى وصوله الى الكويت للمشاركة في القمة العربية الافريقية الثالثة التي تعقد الثلاثاء زيارة الرئيس الفرنسي الى رام الله "بالمهمة جدا والناجحة".
واضاف عباس "لقد شرحنا الاوضاع السياسية وتطور المفاوضات ويمكن للرئيس أولاند ولفرنسا ان يلعبوا دورا مهما في المفاوضات".
وكان أولاند توجه الى رام الله وعقد مؤتمرا صحافيا مع عباس قال فيه "للتوصل الى اتفاق (سلام اسرائيلي فلسطيني)، تطلب فرنسا
الوقف الكامل والنهائي للاستيطان".
واضاف أولاند ان "الاستيطان يعقد المفاوضات (السلام) ويجعل حل الدولتين صعبا".
وطلب أولاند من الجانبين "القيام بمبادرات" مشددا على ضرورة التوصل الى "حل واقعي" للاجئين الفلسطينيين.
والقى أولاند خطابا في البرلمان الاسرائيلي كرر فيه موقفه من الاستيطان ولو بلهجة مخففة قائلا "موقف فرنسا معروف. تسوية عن طريق التفاوض تتيح لدولتي اسرائيل وفلسطين التعايش بسلام وامن، مع القدس عاصمة للدولتين".
ولم يغب الملف الايراني عن كلمة أولاند حيث أكد ان "فرنسا لن تسمح لايران بالتزود بالسلاح النووي" مضيفا "اؤكد هنا باننا سنبقي العقوبات طالما لم نتأكد من تخلي ايران النهائي عن برنامجها العسكري".
وعلى الجانب الاسرائيلي، رحب وزير السياحة عوزي لانداو من حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف بخطاب الضيف الفرنسي في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست).
وقال لانداو لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "الخطاب الذي القاه الرئيس الفرنسي الاثنين هو واحد من اكثر الخطابات الاكثر ودية التي سمعناها في الكنيست منذ سنوات".
وقلل لانداو وهو وزير متطرف في حكومة نتانياهو من الخلاف بين البلدين حول الاستيطان، موضحا ان "الخلافات حول هذه النقطة مع فرنسا ودول اخرى ليست بجديدة".
وقبل مغادرته القدس الى تل ابيب، توجه أولاند صباح الثلاثاء لزيارة مقبرة اربعة قتلى يهود فرنسيين ماتوا خلال اطلاق نار على مدرسة يهودية في تولوز في عام 2012.

أهم الاخبار