ليبراسيون: أولاند يحل محل أوباما لدعم إسرائيل

عربى وعالمى

الاثنين, 18 نوفمبر 2013 11:19
ليبراسيون: أولاند يحل محل أوباما لدعم إسرائيل
متابعات:

اعتبرت صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند حل محل نظيره الأمريكى باراك أوباما لصالح إسرائيل وذلك على ضوء الزيارة الحالية لأولاند بإسرائيل.

وأشارت الصحيفة اليسارية إلى الاستقبال "الاستثنائى" من جانب الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الأحد للرئيس الفرنسى لدى وصوله إلى مطار بن جوريون فى تل أبيب، باعتباره "صديق كبير" لإسرائيل، لم يتم من قبل إلا للرئيس الأمريكى.
وأضافت أن "زيارة أولاند لإسرائيل تأتى فى وقت تشهد فيه العلاقات بين تل أبيب وواشنطن حلقة جديدة من الأزمة بشأن برنامج إيران النووي..مذكرة بأنه خلال الاجتماع الأخير في جنيف بين الدول الكبرى وطهران، ثمنت إسرائيل موقف باريس التى عرقلت الاتفاق الذى كانت تشجعه واشنطن، لاسيما وأن نتنياهو، لا يزال على اقتناع راسخ من ازدواجية إيران بشأن برنامجها النووي، خلافا لموقف وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى".
وأوضحت (ليبراسيون) أن أولاند، الذي برز اليوم كأفضل صديق جديد لإسرائيل لاسيما بشأن النووى الإيرانى، لم يكن يتمتع من قبل بتلك الشعبية فى إسرائيل..مذكرة بأنه خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام الماضى 2012، أيدت الجالية الفرنسية فى إسرائيل (ويتراوح عددها ما بين 100 إلى 150 ألف نسمة) يؤيدون خصم الرئيس الاشتراكى نيكولا ساركوزي، حيث منحوه 93٪ من الأصوات.
ونقلت الصحيفة عن آفى بازنر السفير الإسرائيلى السابق فى فرنسا قوله "يجب علينا أن نعترف أن إسرائيل كانت تخشى وصول رئيس يسارى إلى السلطة (فى باريس).. إلا أن – وبحسب (ليبراسيون) – الرئيس الفرنسى الحالى أقنع بعد ذلك الجانب الإسرائيلى".
وقال بازنر إنه "بالإضافة إلى موقف باريس من الملف النووى الايرانى، فإن موقف فرنسا وإسرائيل حيال الأزمة السورية "مماثلا"، ويخالف موقف واشنطن فى هذا الصدد،

حيث أعلنت باريس، بعد هجمات كيماوية من قبل نظام بشار الأسد ضد المدنيين، أكدت فرنسا مرارا استعدادها المشاركة في إجراء عقابي ضد دمشق فى الوقت الذى تخلت فيه الولايات المتحدة عن الهجوم، مما أثار استياء إسرائيل، التى رأت فى ذلك تآكل لقدرة الولايات المتحدة على الردع ورفضه للحفاظ على مكانتها كـ"شرطي إقليمي".
وأوضحت (ليبراسيون) أن الرئيس الفرنسي سيتوجه فى وقت لاحق اليوم إلى الأراضى الفلسطينية حيث سيجتمع مع الرئيس محمود عباس بعد أن يضع إكليلا من الزهور على ضريح ياسر عرفات في رام الله.
ونقلت الصحيفة اليسارية عن مصادر بالإليزيه قولها إن "زيارة أولاند تأتى فى وقت استثنائى، في حين تتواصل المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ثلاثة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق سلام".. مذكرة بأن المحادثات تجرى "تحت رعاية حصرية" من الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن أولاند يعتزم خلال الجولة الحالية تشجيع الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى على المضى قدما فى عملية السلام، ولكن الخلافات بين باريس وتل أبيت قد تطفو على السطح مجددا، حيث كانت فرنسا واحدة من المبادرين لحصول فلسطين على وضع عضو مراقب فى منظمة الأمم المتحدة.

أهم الاخبار