السورى الحر: الأسد يريد استسلام المعارضة

عربى وعالمى

الجمعة, 15 نوفمبر 2013 19:21
السورى الحر: الأسد يريد استسلام المعارضة
وكالات:

 اعتبرت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر وقوى الحراك الثورى أن الرئيس السورى بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا بل يريد إستسلام المعارضة وليس التفاوض معها.

وأضافت القيادة المشتركة – فى بيان صحفى وزعته اليوم /الجمعة/ إدراتها الإعلامية ومقرها باريس – أن مؤتمر "جنيف 2: لن يعقد و إن عقد "فسيكون فاشلا وسيكون مؤتمراً للصور التذكارية"..مشيرة إلى انه "لو كان الأسد جادا بالحل السياسي لما لجأ وبدفع إيراني للحل الأمني والعسكري وبأقصى درجاته ومنذ بداية الأزمة (لا يخفى قيامه وبمساعدة إيران بعسكرة الثورة بعد 7 أشهر من الحراك الشعبي السلمي ومن ثم أسلمتها وزرع جل الحركات الإرهابية والمتطرفة بعد إطلاق سراح المعتقلين المتطرفين والإرهابيين من سجونه ومن سجن أبو غريب بالعراق وسهره المحموم على زرع بذور الطائفية للدفع نحو الاقتتال والعنف الأهلي)".
وتابعت "وفد الأسد في المؤتمر لم ولا ولن يمتلك أي سلطة لاتخاذ أي قرار وموافقة الأسد على المشاركة ومن دون شروط بهدف المناورة السياسية و كسب عامل الوقت ولإحراج المعارضات السياسية"..وأن "وفود المعارضة السياسية سواء كانت مما يسمى الائتلاف أو المجلس الوطني والحكومة التي شكلوها وسيطرة عصابة الأخوان المتأسلمين

عليها وعدم امتلاكها لأي قوة أو نفوذ في الشارع السوري الذي لا يعترف بها يجعلها غير قادرة على الوفاء والالتزام بأي تعهدات".
وشددت على أن الأزمة واستمرار المأساة السورية لها سبب أساسي وأسباب ثانوية والسبب الأساسي هو بشار الأسد والثانوية تنتهي كلياً وبعضها تدريجيا بنهايته..محذرة من أن رصاصة واحدة في المكان والاتجاه الصحيح ستغير كل المعطيات وتقلب الأمور رأسا على عقب وتضع نهاية لثلاثة أرباع الأزمة والمأساة المستمرة.
وأكدت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري إن مانعيشه حاليا هو حالة من توازن الضعف بين السلطة والمعارضة فالغرب لا يريد انتصار النظام أو هزيمة المعارضة أو لا لانتصار المعارضة ولا لهزيمة للنظام مما يعني استنزاف قدرات الطرفين لصالح ماتريده بعض القوى في تعفين و تدمير الدولة السورية وتمزيق وحدة سوريا الوطنية والترابية.
وقالت إنها لا تريد إنتصار فريق على آخر بل ما تسعى إليه هو انتصار إرادة الشعب السوري بكل أطيافه وقواه لتحقيق الحرية والكرامة
والعدالة الإجتماعية و إنقاذ الدولة السورية ووضع حد لحمامات الدم والدمار فالاستمرار يعني المزيد من الدم والمعاناة واستمرارعدم الأمن والاستقرار ومنح فرصة للمتطرفين والإرهابيين للعبث بسورية وأمن شعبها وجر سوريا نحو الصوملة أوالأفغنة والبلقنة.
وأشارت القيادة المشتركة إلى أن مفتاح الحل موجود في موسكو حيث لديهم العديد من القواسم المشتركة مع القيادة الروسية من بينها "عدم تمسك موسكو بالأسد وإعلانها رسميا حرصها على الدولة السورية، تمسك روسيا بوحدة سورية الوطنية والترابية، التمسك بالحل السياسي لوضع حد ونهاية للأزمة السورية، والحرب على الإرهاب والإسلاميين المتطرفين".
وتابعت "بناء على القواسم المشتركة مع القيادة الروسية والحاجة القصوى لوضع حد لمعاناة شعبنا فقد عبرنا عن رغبتنا بإرسال وفد عسكري رفيع المستوى من ثمانية قادة عسكريين وأمنيين كبار لزيارة موسكو"..مشيرة إلى أن الحل السياسي للأزمة السورية ممكن وهو الحل المتاح والممكن والذي علينا جميعاً أن نسارع لإنجازه ويقتضي تحكيم صوت العقل والحكمة لا سيما وأن المجتمع الدولي متردد ومتخاذل والمواقف العربية أكثر من ضعيفة ومؤلمة.
واعتبرت أن "المجلس الوطني والائتلاف (الوطنى السورى المعارض) لا يمكن اعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري بناء على فرضهما من قوى إقليمية ودولية صنعت كلا التنظيمين وهيئة أركان صورية فالتمثيل والشرعية لها مصدران إما انتخابات شعبية أو عقد مؤتمر وطني يضم ممثلين عن كافة القوى الثورية و المقاتلة السورية دون استثناء والتنظيمات العسكرية والقوى السياسية وعدد من أصحاب الكفاءة والمعرفة وعقد هذا المؤتمر أصبح ضرورة وطنية ملحة".

أهم الاخبار