حلفاء الأسد يتربحون من تجارة سرية بسوريا

عربى وعالمى

الخميس, 14 نوفمبر 2013 19:27
حلفاء الأسد يتربحون من تجارة سرية بسوريا
متابعات:

قالت مصادر تجارية ومعارضة مطلعة إنه مع بدء تدفق الغذاء على سوريا بعد تعطل استمر بضعة أشهر يحقق بعض الحلفاء المقربين من الرئيس بشار الأسد أرباحا كبيرة من تلك التجارة التي تجري في طي الكتمان.

ومع تواصل الحرب الأهلية تواجه سوريا أسوأ محصول من القمح في ثلاثة عقود ويسارع الأسد لتعزيز إمدادات الغذاء.
وتقول مصادر تجارية مطلعة إن شبكة سرية للتجارة والنقل بدأت تظهر حاليا من خلال خطوط ملاحية وشركات واجهة لا تهدف فقط لشراء السلع الغذائية، وإنما لجني أرباح كبيرة لأعضاء الدائرة المقربة من الأسد.
ورفضت المصادر الكشف عن أسمائها بسبب حساسية التجارة وقت الحرب.
وقالت المصادر إن رامي مخلوف ابن خال الأسد

وأكبر حلفائه الماليين، وأيمن جابر، وهو شخصية بارزة أخرى تخضع لعقوبات دولية من بين المشاركين في تلك التجارة من خلال وسطاء.
وقال مصدر "أنشأت شخصيات بارزة في النظام شركات واجهة وتستخدم خطوط شحن لنقل إمدادات الغذاء إلى سوريا، وهذه التجارة مربحة أيضا، وكل من يشارك يتربح منها."
وأضاف المصدر: "المشاركون في هذا يجلسون في الخلفية بالطبع ولا يوجد كثير من الوثائق، لكن هذا يحدث ويتطور، ما إن تعرف شركة ما تتشكل أخرى".
ولم يتسن الوصول إلى مخلوف أو جابر للحصول على تعقيب.
وقال أيمن عبدالنور صديق الأسد في
أثناء الدراسة الجامعية، ومستشاره السابق الذي غادر سوريا في 2007، وانضم حاليا إلى المعارضة إن أفراد الدائرة المقربة من الأسد لهم دور محوري في الاقتصاد.
وأضاف عبدالنور رئيس تحرير الموقع الإخباري الالكتروني (كلنا شركاء في الوطن) "هم من يساعدونه على الاستمرار. الحكومة لا تحصل على أي دخل ولا أحد يدفع ضرائب ولا يصدرون النفط. إنها مسألة حياة أو موت وهم يشاركون في كل ما يمكنهم المشاركة فيه".
وقال عبدالنور ومصادر تجارية إن شبكات تعمل في أوروبا والشرق الأوسط وخصوصا لبنان لتسهيل التجارة.
وبدأت في الأسابيع الماضية شحنات غذاء تشمل القمح لإنتاج الخبز والسكر والأرز في التدفق بكميات أكبر بدعم من إنهاء تجميد حسابات مصرفية كانت تخضع للعقوبات في السابق.
وأشارت مصادر مصرفية إلى عدة بنوك في الشرق الأوسط لها عمليات في أوروبا كانت قد جمدت أموالا في دول بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا.

أهم الاخبار