ارتفاع قياسي في زراعة الأفيون بأفغانستان

عربى وعالمى

الأربعاء, 13 نوفمبر 2013 18:35
ارتفاع قياسي في زراعة الأفيون بأفغانستان
سكاي نيوز:

سجلت زراعة الأفيون في أفغانستان ارتفاعا قياسيا ما يزيد المخاوف من أن تذهب عائدات هذه التجارة غير الشرعية إلى قادة فصائل يتنافسون على النفوذ قبل انتخابات الرئاسة.

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في أفغانستان، جان لوك ليماهيو، إن "التقديرات على المدى القصير ليست إيجابية"، بينما تستعد القوات الدولية للانسحاب من البلاد.
وسيحرج اتساع مساحة زراعات الأفيون الى 516 ألف فدان الجهات المانحة لأفغانستان بعد محاولات استمرت على مدى أكثر من 10 سنوات لاحتواء هذه التجارة غير المشورعة.
وأضاف ليماهيو أن "الاقتصاد غير المشروع يرسخ أقدامه، ويبدو أنه سيفوق الاقتصاد المشروع أهمية"، رغم محاولات ثني

المزارعين عن هذه الزراعة ومكافحة الفساد وقطع الصلات بين تجارة المخدرات وحركة طالبان.
وأفغانستان هي أكبر دول زراعة الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون والهيروين، إذ مثل إنتاجها في العام الماضي 75 في المائة من الإنتاج العالمي.
وكان مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، قد صرح في وقت سابق بأن نسبة إنتاج أفغانستان من المواد الممنوعة هذا العام قد تصل إلى 90 في المائة.

وجاءت الزيادة في المحصول نتيجة عوامل عدة، منها انعدام الأمن مع انسحاب القوات الأجنبية استعدادا للانسحاب الكامل العام القادم

وارتفاع سعر الأفيون العام الماضي وغياب الإرادة السياسية لمعالجة المشكلة.

وقال ليماهيو إن الإرادة السياسية ضعفت بشدة مع اقتراب انتخابات الرئاسة في أبريل. ولا يستطيع الرئيس، حامد كرزاي، خوض الانتخابات مجددا، ما يترك المجال مفتوحا أمام عدد من المنافسين يرتبط بعضهم بشخصيات ذات نفوذ حققت مكاسب من زراعة الخشخاش فيما مضى.

وقال مكتب مكافحة المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة في تقرير إن المساحة المزروعة بالخشخاش زادت 36 في المئة عن عام 2012، وتفوق المستوى القياسي الذي سجل عام 2007 عندما كان المزروع 477 ألف فدان.

ومن المتوقع أن تصل مكاسب المزارعين إلى مليار دولار أو أربعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وستذهب بعض هذه المكاسب إلى حركة طالبان لتمويل عملياتها المسلحة. ويتهم مسؤولون غربيون في أحاديث خاصة أعضاء كبارا بالحكومة الأفغانية بتحقيق مكاسب أيضا.
 

أهم الاخبار