ميقاتى ينفى دعم السعودية لأعمال العنف في لبنان

عربى وعالمى

الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 10:02
ميقاتى ينفى دعم السعودية لأعمال العنف في لبنان نجيب ميقاتي
متابعات :

نفى نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان بشدة المزاعم عن دور للسعودية في تفجيرات الضاحية الجنوبية لبيروت أو أي عنف في لبنان ، كما نفى ماتردد عن أن السعودية تمول فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

ونوه ميقاتي في تصريحات للصحفيين :"بزيارة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إلى السعودية"، معتبرا أنه "يحمل إليها هموم لبنان واللبنانيين وتردّدات الأزمة السورية والأعباء المترتبة عليه جرّاء كثافة النازحين السوريين".

وقال ميقاتي - في رده على أسئلة الصحفيين بأن السعودية هي التي فجَّرت في الضاحية الجنوبية لبيروت وتمول المسلحين في طرابلس وأنه يمول المسلحين أيضا: "السعودية لم تفجر في الضاحية، وهذا غير صحيح، أنا واثق من أمرين: أولاً أن السعودية لم تفجر لا في الضاحية ولا في غيرها من المناطق، وثانياً أنها لا تموّل المسلحين لا في طرابلس ولا في غيرها"، مشددا على أن "هناك منظومة دولية تفجّر وتموّل".

واستغرب ميقاتي الادعاءات بأن ميزانية فرع المعلومات التي تبلغ مليار و100 مليون ليرة لبنانية شهرياً، وتساءل: "ما علاقة السعودية بميزانية فرع المعلومات ومن أين هذه الأرقام؟".

وكشف عن أنه "لم يتواصل مع السعوديّة منذ فترة طويلة"، ولكنه قال: "على رغم ذلك أعتقد أنّه إذا أخرجنا السعودية من الباب يجب أن نعود اليها من الشباك، لأنّه لا يمكن إلا أن نكون تواقين إلى أفضل العلاقات معها".

وقال إن "السعودية تنتهج استراتيجية جديدة مختلفة هذه الأيام، فهم يختلفون مع رئيس الوزراء العراقي نورب المالكي وليس مع العراق، إختلفوا مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وليس مع الشعب المصري، لذلك اعتقد أن العلاقات مع الدول لا تبنى مع أشخاص بل مع المؤسسات".
وأكد أنه "مع إرساء أفضل علاقات مع السعودية سواء كانت الأخيرة معه أو ضدّه، فالموضوع ليس شخصيا".
وعن دخول "حزب الله" إلى سوريا.. أكد ميقاتي أنه "منع دخول "حزب الله" قبل الاستقالة، وقلت لهم بصراحة إذا دخلتم سأستقيل".

وأضاف"بصراحة بعد استقالة الحكومة، دخل الحزب إلى سوريا، ولم يبقَ لديّ ادوات للضغط، قبل استقالة الحكومة، قلت لهم نحن في الحكومة وسياسة النأي بالنفس لا تسمح بذلك".

وحول المطالبات بانسحاب "حزب الله" من سوريا قبل التأليف .. قال: "أنا واقعي نريد حكومة ولا أربط تشكيلها بأي أمر آخر".
وأعلن ميقاتي أنه "مع إجراء انتخابات رئاسة جمهورية في موعدها"، لافتا إلى أنه "رئيس مجلس النواب نبيه بري قال له "إن العملية ليست مستحيلة". وأشار ميقاتي إلى أنه "إذا لم تحدث انتخابات فهو مع التمديد للرئيس ميشال سليمان، لأنه أهون الشرين، فرئيس الجمهورية هو رمز البلاد ولا بد من بقائه لكي لا يصبح هذا المنصب شاغرا".

وردا على سؤال حول هل يدعم انتخاب قائد الجيش العماد جان قهوجي؟ قال: "قد يكون هناك مرشحون كثر، وأنا احترمه جدا ولن ألتزم من اليوم".

وفي سياق آخر، أكد ميقاتي أنّ "لا علاقة مع الرئيس السوري بشار الأسد والسوريين ولا تبادل للرسائل أيضاً"، قائلا: "أنا مع سياسة النأي بالنفس، حتى تهدأ الأوضاع في سوريا".
 

أهم الاخبار