الطراوي: عرفات مات مقتولا بمادة سمية

عربى وعالمى

الجمعة, 08 نوفمبر 2013 11:47
الطراوي: عرفات مات مقتولا بمادة سميةالرئيس الراحل ياسر عرفات
متابعات

قال توفيق الطراوي، رئيس لجنة التحقيق الخاصة، التي تتابع قضية وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات والتحقيقات التي جرت إن الرئيس الراحل لم يمت موتا طبيعيا وأن الحالة المرضية التي تعرض لها قبيل وفاته ناجمة عن وجود مادة سامة، مؤكدا أن البيانات التي جاءت في التقارير الطبية ونتائج العينات تعزز تحقيقاتنا وتقربنا من معرفة هوية الأداة المنفذة لقتل عرفات.

وأضاف الطراوي - خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم، الجمعة، في مقر المقاطعة برام الله - أن اللجنة خلصت إلى أن تطور الحالة المرضية للرئيس أبو عمار ناتجة عن مادة سامة لم يتم الكشف عنها وكان هذا رأي خبراء السموم الذين تم الاستعانة بهم.
وأوضح أن نتائج التحليل الذي أجري في معهد التحاليل الفيزيائية في سويسرا

أظهرت وجود مادة البولونيوم السامة 210 في رفاته والذي أظهره التقريران الروسي والسويسري وبكميات كبيرة وبنفس الوقت وجود مادة إشعاعية أخرى هي الرصاص المشع 210 وهاتان المادتان متواجدتان وبشكل متواز عدا عن وجود مادة الراديوم الطبيعية.
وأشار الطراوي إلي أنه وباستخدام التجارب والتقنيات الحديثة تم استبعاد الراديوم 220 أو أية مواد طبيعية أخرى كمصدر للمادتين البولونيوم أو الرصاص 210 وتركزت الأبحاث على معرفة مصدر هذين العنصرين.
ونوه رئيس لجنة التحقيق بأنه من الناحية النظرية يمكن أن يكون البولونيوم مصدرا للوفاة إثر تناوله كمادة سامة وهذا يؤيد النظرية السمية ومن ناحية نظرية أخرى، من الممكن أن يكون الرصاص
المشع هو مصدر البولونيوم المشع وكلاهما مادتان سامتان.
ولفت الطراوي إلى أن النتائج السويسرية تدعم بشكل معتدل أن الرئيس توفي مسموما، فيما أشار التقرير الروسي إلى أن النتائج الظاهرة بعد الفحوصات تفيد بأن تطور الحالة السريرية لا تعطي دلائل كافية يعتمد عليها بأن البولونيوم 210 سبب أدى إلى الوفاة وإن نتائج الفحص الروسي عن مواد سمية أخرى تشير إلى وجود معطيات جديدة تتطلب المزيد من البحث والدراسة.
وتم نقاش الخبراء الروس والسويسريين بكل النتائج وأجمعوا على أن الوفاة ليست طبيعية بسبب تقدم العمر أو المرض بل نتيجة المادة السمية وهذا يتوافق ويعزز ما كان توصل إليه خبراء اللجنة الطبية ليتسبب المرض الطبيعي بل مادة سمية لم يتم فحصها أو الكشف عنها أثناء مرضه عام 2004 وهذا يفسر ويتوافق مع ما توصل إليه الأطباء الفرنسيون الذين قاموا بعلاج الرئيس في مستشفى بيرسي في فرنسا بأن تطورات المرض والحالة السريرية لا يمكن تفسيرها في إطار علم الأمراض.

أهم الاخبار