رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ألمانيا: لم نتجسس على الولايات المتحدة

عربى وعالمى

الأربعاء, 30 أكتوبر 2013 17:52
ألمانيا: لم نتجسس على الولايات المتحدة رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانى جيرهارد
برلين - (ا ف ب) :

نفت ألمانيا  اليوم الأربعاء, الاتهامات الأميركية لها بالتجسس على الولايات المتحدة، فى حين رفضت واشنطن بشكل قاطع الاتهامات التى وجهت لها بالتنصت على اتصالات فى أوروبا.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني جيرهارد شيندلر لصحيفة دي تسايت الأسبوعية "ليس هناك عمليات لمراقبة الاتصالات تجرى انطلاقا من السفارة الألمانية فى واشنطن".

وكان المدير العام للاستخبارات الأميركية "جيمس كلابر" ومدير وكالة الأمن القومى الجنرال "كيث الكسندر" صرحا الثلاثاء, أمام الكونغرس أن دولاً "حليفة" للولايات المتحدة تقوم أو قامت بأنشطة تجسس ضد الولايات المتحدة.

ونفى "شتيفن سايبرت" الناطق باسم المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" ضمنًا هذه المعلومات, وأشارإلى تصريحات أدلى بها مؤخرا شيندلر.

وكان المسؤول الألماني صرح لصحيفة بيلد فى 25 تشرين الأول/أكتوبر, أنه "لم تجرعملية استخباراتية على أراضى الولايات المتحدة، وهناك تسجيلات محتملة قد تكون التقطتها أجهزتنا بالصدفة تم محوها".

وقال "سايبرت" إن اثنين من كبار موظفى المستشارية موجودان فى واشنطن الأربعاء "لإجراء محادثات".

وأضاف "كما أعلن من قبل، سيزور رئيس الاستخبارات الخارجية ورئيس مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية), واشنطن فى الأيام المقبلة, لإجراء محادثات"، بعد الكشف عن تجسس أميركى على الاتصالات الهاتفية لميركل.

وأوضح الناطق أن "ألمانيا تجرى عملية اتصالات مكثفة مع الشركاء الأميركيين على مستوى خبراء, والاستخبارات وعلى المستوى السياسي".

ونفت الولايات المتحدة بشكل قاطع الثلاثاء, الاتهامات الموجهة إلى أجهزة استخباراتها , باعتراض اتصالات فى أوروبا، مؤكدة أنها حصلت على معلوماتها من وكالات الاستخبارات الأوروبية.

وأكد الجنرال "الكسندر" أمام الكونغرس بعد أدائه القسم, أن ما

كشفته صحف لوموند الفرنسية , والموندو الإسبانية, وليسبريسوالإيطالية عن تجسس وكالة الأمن القومى على اتصالات مواطنين أوروبيين، "خاطئ تماما".

وكان المستشار السابق فى وكالة الأمن القومى "إدوارد سنودن" الذى سرب المعلومات حول برامج التجسس الأميركية, أكد فى مقابلة نشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية في تموز/يوليو, أن عملاء الوكالة "يعملون يدًا بيد, مع الألمان ومع معظم الدول الغربية الأخرى".

ويلتقي وفد من المستشارية وأجهزة الاستخبارات الألمانية الأربعاء في واشنطن, ممثلين عن الحكومة الأمريكية إثر المعلومات التى تم كشفها حول قيام الاستخبارات الأمريكية بالتنصت على اتصالات المستشارة أنغيلا ميركل، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية دي بي إيه.

وذكرت الوكالة أن الحكومة الألمانية تسعى لإبرام اتفاق مع الأميركيين يتعهدون فيه بعدم التجسس على الحكومة, أوعلى البعثات الدبلوماسية الألمانية.

وفي مدريد، أعلن رئيس الوزراء الإسبانى "ماريانو راخوى" الأربعاء, أنه سيتم الاستماع إلى رئيس أجهزة الاستخبارات, أمام لجنة برلمانية فى قضية التجسس الأمريكى على الاتصالات فى أوروبا.

وفى مداخلة, أمام النواب للدفاع عن موقف حكومته فى هذا الملف، قال "راخوى" إنه فى حال ثبتت عمليات التنصت المنسوبة إلى أجهزة الاستخبارات الأميركية فى إسبانيا، فسوف تشكل سلوكًا "غيرلائق وغير مقبول بين حلفاء وأصدقاء".

وأضاف أنه سيتم الاستماع إلى مدير المركز الوطنى للاستخبارات "فيليكس سانز رولدان", "أمام لجنة الأسرار الرسمية"

فى الكونغرس حول هذا الملف.

وكشفت صحف معلومات جديدة عن نشاطات التجسس.

فقد ذكرت مجلة بانوراما الأسبوعية التى تملكها عائلة رئيس الوزراء السابق "سيلفيو برلوسكونى" أن عمليات التنصت الأمريكية استهدفت الفاتيكان والبابا أيضا.

وكتبت بانوراما أنه من أصل 46 مليون اتصال تم اعتراضه في إيطاليا حسب موقع كريبتوم "هناك اتصالات من والى الفاتيكان".

وكان هذا الموقع تحدث عن التجسس على46 مليون اتصال بين 2012 و2013 فقط لكن الاستخبارات الإيطالية نفت ذلك بشدة.

وكتبت المجلة أنه "يخشى أن تكون+الأذن الكبيرة+ الأميركية أصغت إلى اتصالات رجال الدين حتى بداية المجمع الذى عقد فى12 آذار/مارس" الذى سمح بانتخاب "فرنسيس حبرا أعظم"، "بما فى ذلك تلك التى جرت من والى مقر, فى روما كان يقيم فيه الكاردينال خورجي ماريو برغوليو" أى البابا فرنسيس، ورجال دين آخرين.

من جهتها كتبت مجلة شتيرن الألمانية فى عددها الذى يصدر الخميس أن حوالى ثلاثين شركة ألمانية كانت تقوم بالتجسس في ألمانيا خصوصًا بواسطة التنصت أو عبر عملاء سريين.

وأضافت, أن هذه الشركات تساعد أيضا فى تدريب جنود على تقنيات التجسس, وتشارك على الأرجح فى تنسيق مهمات الطائرات بدون طيار في أفريقيا انطلاقًا من مدينة شتوتغارت(جنوب غرب), حيث يقع مقر القيادة الأميركية لأفريقيا.

وبين هذه الشركات "بوزالن هاملتن" و"اينكادنس ستراتيجيك سوليوشنز".

ونشرت الموندو الإثنين وثيقة قالت إن إدوارد سنودن سربها تفيد أن وكالة الأمن القومى "تجسست على 60,5 مليون مكالمة هاتفية في إسبانيا" بين العاشر من ديسمبر 2012 والثامن من كانون الثاني/يناير 2013 بينها "أكثر من 3,5 ملايين اتصال في يوم 11 ديسمبر".

ومساء الإثنين، أكد أوباما أنه أطلق عملية إعادة تقييم لعمليات جمع المعلومات الاستخباراتية, وخصوصًا ما تقوم به وكالة الأمن القومي، "للتأكد من أن ما يستطيعون القيام به, لن يصبح ما ينبغى عليهم القيام به".

لكن أوباما رفض فى مقابلة تلفزيونية, الرد على سؤال يتعلق بالتجسس على اتصالات المستشارة ميركل.

 

أهم الاخبار