رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فاينانشيال تايمز:

الخلافات حول الموقف السوري تخيم على قمة مجموعة الـ 20

عربى وعالمى

الخميس, 05 سبتمبر 2013 18:38
الخلافات حول الموقف السوري تخيم على قمة مجموعة الـ 20
متابعات :

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أنه في ظل وصول زعماء أقوى دول العالم إلى مدينة سان بطرسبرج الروسية لحضور قمة الـ 20، ألقى الخلاف حول الموقف السوري بظلاله ، حيث قالت الصين إن القيام بضربة عسكرية على سوريا سوف يضر باقتصاد العالم أجمع وسيرفع أسعار النفط .

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم "الخميس"  أن نائب وزير المالية الصيني تشو قوانغ ياو قال في تصريحات قبل القمة "سيكون للتدخل العسكري في سوريا أثر سلبي على الاقتصاد العالمي خاصة على سعر النفط فسوف ترتفع أسعاره إلى مستويات عالية للغاية " .
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن من يستخدم أسلحة كيماوية عليه أن يتحمل عواقبها ولكن صدور قرار فردي بالتدخل العسكري سوف ينتهك القوانين

الدولية وسيعقد الصراع.
ومن جانب أخر ، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل القمة أن على العالم أن يتخذ موقفا ضد الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه للحفاظ على مصداقية فرض حظر عالمي على استخدام الأسلحة الكيماوية .
وأضافت الصحيفة أن روسيا والصين اتضح موقفهما بأنهما سيستخدمان حق النقض "الفيتو" لمنع صدور أي قرار من مجلس الأمن بضرب سوريا ومن الجانب الأخر يسعى أوباما لمساندة مجلس النواب الأمريكي "الكونجرس" لقراره بالضرب الأسبوع القادم .. مشيرة إلى أنه لطالما كانت روسيا وسوريا حلفاء حيث منعت موسكو مرارا الأمم المتحدة من صدورها أية قرار ضد دمشق منذ بداية الحرب الأهلية هناك في مارس 2011 .
ووص هيرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوروبي - في تصريحات أدلى بها قبل انعقاد القمة - استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري في 21 أغسطس الماضي على إحدى ضواحي دمشق بالـ "جريمة ضد الإنسانية" ، وذلك بناء على معلومات قدمتها بعض الدول من بينها أعضاء في الاتحاد الأوروبي .
وأضاف أن النظام السوري هو الفصيل الوحيد الذي يمتلك أسلحة كيماوية ومع ذلك شدد على ضرورة التصدي لأزمة سوريا من خلال الأمم المتحدة .. وتابع قائلا " لن نستخدم الخيار العسكري لحل الصراع السوري ولن يكون هناك بديل عن الخيار السياسي وأدعو فريق مفتشي الأمم المتحدة الذي عاد مؤخرا من فحص الأدلة في الهجوم بسوريا بإصدار تقرير أولي في أسرع وقت ممكن " .
وكانت من المقرر لقمة مجموعة الـ 20 في السابق قبل تصاعد الأزمة السورية أن تناقش السياسة النقدية والنمو العالمي والضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات، لكن سوريا، التي لا تندرج في جدول الأعمال، تبدو حاليا وأنها ستهيمن على النقاش في المنتدي الاقتصادي.

أهم الاخبار