رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

برتولون: سنضرب سوريا لردع استتخدام السلاح الكيماوي

عربى وعالمى

الخميس, 05 سبتمبر 2013 13:55
برتولون: سنضرب سوريا لردع استتخدام السلاح الكيماويكلود بارتولون رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية
متابعات:

أكد كلود برتولون رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) أن بلاده تتجه نحو المشاركة فى توجيه ضربات عسكرية ضد سوريا لإظهار أن الأسلحة الكيميائية لا يمكن إستخدامها.

وقال برتولون – فى تصريحات اليوم الخميس - إن الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند هو من يتخذ قرار التدخل فى سوريا، وذلك على ضوء مطالبة عدد من الأحزاب لاسيما تلك التى تنتمى للمعارضة بضرورة إجراء تصويت برلمانى حول العملية العسكرية المرتقبة ضد سوريا.
وتابع"أعداؤنا يراقبون.. أنا لا أريد أن يسمح لهم الوقت الديمقراطي لهم بوضع دروع بشرية،" بمعنى أن يسمح الوقت الذى تستغرق فيه عمليات

التصويت البرلمانية لهم بتنظيم أنفسهم ضد التدخل العسكري الدولي.
أوضح رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية أن الجميع فوجىء بقرار الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالرجوع للكونجرس وأجراء تصويت على التدخل العسكرى.
وأعلن بارتولون أن فرنسا كانت "على إستعداد لضرب" سوريا فى عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ولكن "كان هناك قرار أوباما".
وفى السياق ذاته..أكد وزير الخارجية الفرنسى السابق آلان جوبيه على ضرورة التدخل العسكرى فى سوريا مع الاعتراف بأن قرار التدخل "صعب للغاية"، وذلك فى تناقض مع موقف حزبه
"الإتحاد من أجل حركة شعبية" اليمين المعارض الذى أعلن أمس أمام البرلمان رفضه العملية العسكرية بدون قرار أممى وقبل أن يصدر تقرير بعثة الأمم المتحدة بشأن إستخدام المواد الكيميائية فى سوريا.
ولم يقلل جوبيه ،الذى كان يشغل منصب رئيس وزراء فرنسا الأسبق، من المخاطر سياسيا وعسكريا فضلا عن خطر "عدوى" الصراع السورى على المستوى الإقليمى.
وشدد آلان جوبيه على أن الضربات العسكرية (الوشيكة) ضد سوريا تهدف إلى إيصال رسالة لجميع الطغاه حول العالم ، وخصوصا النظام السوري، "اننا لن نتركهم يفعلون أي شيء".
وأعتبر وزير الخارجية الفرنسى السابق أن إنتظار الضوء الأخضر من مجلس الأمن الدولى يعنى "التواطؤ والتقاعس لأن روسيا لن تزحزح " موقفها..ولكنه طالب فى الوقت نفسه باجراء تصويت بالبرلمان الفرنسى على التدخل المحتمل.

أهم الاخبار