رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسد يتوقع "فشل" أى تدخل عسكرى فى سوريا

عربى وعالمى

الاثنين, 26 أغسطس 2013 11:23
الأسد يتوقع فشل أى تدخل عسكرى فى سوريا بشار الأسد
وكالات :

توقع الرئيس السوري بشار الأسد "فشل" أي عمل عسكري ضد بلاده، في الوقت الذي تتصدر فيه الأزمة في سوريا طاولة البحث خلال اجتماع 10 وزراء دفاع عرب وغربيين في العاصمة الأردنية عمان، يومي الاثنين والثلاثاء، وخصوصا بعد أنباء استخدام الكيماوي في سوريا.

وقال الأسد في حديث لصحيفة إزفستيا الروسية "هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الخيار العسكري ضد سوريا فمنذ البدايات سعت الولايات المتحدة الأميركية ومعها فرنسا وبريطانيا إلى التدخل العسكري، لسوء حظهم سارت الأمور باتجاه آخر، وجاء التوازن في مجلس الأمن في عكس مصلحتهم، وحاولوا كثيراً مساومة روسيا والصين على موقفهما ولم يتمكنوا من ذلك.
وقال مصدر أردني إن الاجتماع "يأتي في إطار استمرار التنسيق الأمني والعسكري والسياسي الجاري لتقييم الأحداث الجارية في سوريا، وانعكاساتها على الأمن في المنطقة بشكل عام".
كما يأتي الاجتماع المقرر منذ يونيو الماضي، في وقت تبحث عواصم غربية كيفية التعامل مع سوريا، خصوصا في أعقاب استخدام أسلحة كيماوية

في مناطق على أطراف العاصمة دمشق، الأربعاء الماضي، وأدت إلى مقتل المئات.            
وأوضح المصدر أنه من المتوقع أن يحضر الاجتماع قادة جيوش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا، بالإضافة إلى قادة جيوش كل من تركيا والسعودية وقطر.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة الأردنية تستضيفان هذا الاجتماع لبحث التحديات الأمنية في المنطقة، حيث يشارك فيه رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.
والاجتماع الذي يجري الإعداد له منذ شهرين، سيكون الثالث الذي يعقده قادة الجيوش هذا العام بشأن سوريا، لكن الاجتماع هذه المرة نال أهمية أكبر بعد تقارير عن هجوم بأسلحة كيماوية قرب دمشق.
وأعلنت تركيا أنها مستعدة للانضمام إلى ائتلاف دولي ضد سوريا ردا على الهجوم الكيماوي المفترض حتى في غياب إجماع في الأمم المتحدة، وفق ما
أعلن الاثنين وزير الخارجية أحمد داود أوغلو.
وقال الوزير في حديث نشرته صحيفة ميلييت الاثنين "إذا تشكل ائتلاف ضد سوريا خلال هذه العملية فان تركيا ستكون ضمنه".
أما وزير الخارجية البريطاني وليان هيغ فقال إن من المحتمل التحرك عسكريا ضد سوريا من دون إجماع الأمم المتحدة.
بينما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريحات لراديو (أوروبا 1) الاثنين "سيتم التفاوض بشأن الرد على الهجوم الكيماوي المفترض خلال الأيام المقبلة".
واعترف فابيوس بأن فقدان مباركة الأمم المتحدة لأي تحرك بهذا الخصوص سيمثل إشكالية.
وأضاف قائلا "كل الخيارات مفتوحة.. الخيار الوحيد الذي لا يمكن أن أتصوره هو عدم فعل شيء
وزاد الهجوم الكيماوي الأربعاء الماضي الضغوط الغربية من أجل تدخل خارجي في الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من عامين.
وقالت الولايات المتحدة إنها تعيد تمركز قواتها البحرية في البحر المتوسط بما يتيح للرئيس باراك أوباما خيار توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، رغم أن مسؤولين قالوا إن أوباما لم يتخذ أي قرار بشأن عمل عسكري.
ولواشنطن بالفعل مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت متمركزة في الأردن الذي استقبل حوالي ربع اللاجئين السوريين الذين فروا إلى الخارج والبالغ عددهم مليونين، وتدرس تزويد الأردن بطائرات استطلاع للمساعدة في مراقبة الحدود مع سوريا.

أهم الاخبار