رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأكراد يمكنهم المساعدة فى تغيير مسار الحرب بسوريا

عربى وعالمى

الثلاثاء, 30 يوليو 2013 13:15
الأكراد يمكنهم المساعدة فى تغيير مسار الحرب بسوريا
إسطنبول (رويترز)

رحب رئيس الحزب الكردى الرئيسى فى تركيا بالاتصالات بين حكومة أنقرة وأكراد سوريا قائلا إنها يمكن أن تكثف الضغوط على الرئيس السورى بشار الأسد وأن تساعد فى تغيير مسار الحرب الأهلية.

واجتمع ضباط مخابرات أتراك فى إسطنبول الأسبوع الماضى مع صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطى فى سوريا وهو جماعة كردية تقاتل ميليشياتها من اجل السيطرة على أجزاء فى شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية.
جاء الاجتماع بعد إعلان مسلم أن الجماعات الكردية ستشكل مجلسا مستقلا يدير المناطق الكردية فى سوريا إلى أن تنتهى الحرب. وتخشى أنقرة أن يعزز هذا النوع من الحكم الذاتى مشاعر الانفصال بين أكراد تركيا فى وقت تسعى فيه لإنهاء تمرد بدأوه قبل 30 عاما.
وقال صلاح الدين دميرطاش رئيس المجموعة البرلمانية لحزب السلام والديمقراطية التركى لرويترز فى مقابلة "زيارة صالح مسلم لإسطنبول مؤشر واضح على أن تركيا تتحرك نحو تغيير سياسة تفترض أن الأكراد يمثلون تهديدا."وقال "لن يؤثر

ذلك فقط على العلاقات التركية الكردية بل وعلى مسار الأحداث فى سوريا من خلال ممارسة ضغوط على النظام".
وتابع "يمكن أن يكون الأكراد فاعلين فى سوريا ونحتاج لزيادة الدعم لهم. ويجب على الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة أن تقيم علاقات ملائمة مع أكراد سوريا". وتركيا من أقوى مؤيدى المعارضة التى تسعى للإطاحة بالأسد فى الحرب التى قتل فيها أكثر من 100 ألف شخص منذ مارس آذار 2011. وتخوض الأقلية الكردية فى سوريا معارك مع قوات الأسد ومع مقاتلين يهيمن عليهم إسلاميون من اجل السيطرة على أجزاء فى الشمال.
وقال مسؤولون أن تركيا تريد ضمانات من حزب السلام والديمقراطية بأنه لن يهدد امن الحدود أو يسعى إلى قيام منطقة شبه مستقلة فى سوريا من خلال العنف وان ينتهج موقفا معارضا بحسم للأسد.
وحذر رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان يوم الجمعة من أى تحرك "خطأ أو خطير" يمكن أن يضر بالأمن التركى.
ودميرطاش لاعب رئيسى فى جهود تركيا لإنهاء صراع على أراضيها مع المسلحين الأكراد قتل فيه أكثر من 40 الف شخص منذ عام 1984.وقام دميرطاش بعدة زيارات إلى السجن المحتجز فيه عبد الله أوجلان رئيس حزب العمل الكردستانى المحظور منذ إدانته بتهمة الخيانة عام 1999 وسلم رسائل منه إلى أنصاره المسلحين فى شمال العراق.
وأعلن حزب العمال الكردستانى الذى تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى جماعة إرهابية وقفا لإطلاق النار فى مارس آذار لتشجيع محادثات مع أوجلان ينظر إليها على أنها أفضل فرصة حتى الآن لإنهاء صراع من أطول الصراعات فى العالم.
وقال دميرطاش الذى اجتمع مع أوجلان للمرة الأولى فى سجنه بجزيرة ايمرالى هذا العام "انه أشبه بلاعب شطرنج بارع. يتخذ خطوته بعد أن يتوقع الخطوات الثمانى أو العشر التالية مقدما."
ووصف أوجلان بأنه خبير فى سياسة الشرق الأوسط وذواق للأدب والفلسفة والفن والتاريخ. وفى الأسابيع الأخيرة طلب المعارضون من حكومة أردوغان أن تظهر مزيدا من الالتزام لكى يستمر وقف إطلاق النار وأن تعالج شكاوى الأكراد من خلال توسيع حقوقهم السياسية والثقافية.

أهم الاخبار