رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تصعِّد الاستيطان قبيل زيارة كيرى

عربى وعالمى

الاثنين, 24 يونيو 2013 15:26
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تصعِّد الاستيطان قبيل زيارة كيرىوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
الأناضول :

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن الحكومة الإسرائيلية تواصل عمليات نهب الأراضي الفلسطينية، والبناء الاستيطاني وتصعيده، قبيل كل زيارة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

ومن المرتقب أن يزور وزير الخارجية الأمريكي المنطقة الأسبوع المقبل، بحسب وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية.
وبين المالكي أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الإدانات والدعوات التي يطلقها المجتمع الدولي من أجل وقف الاستيطان، باعتباره عقبة أمام المفاوضات، وكان آخرها الإعلان عن بناء (900) وحدة استيطانية على جبال الخليل (جنوب الضفة الغربية)، وحي استيطاني جديد في "جفعات زئيف" (شمال غرب القدس)، وتوسيع بؤرة "بيت أوروت" الاستيطانية على جبل الزيتون في القدس المحتلة.
وبعث المالكي، بحسب بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه اليوم الاثنين، برسائل إلى نظرائه في دول العالم، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل إحسان

الدين أوغلو، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون.
وتضمنت رسالة المالكي شرحاً مفصلاً عن الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة، خاصةً ما أقدمت عليه إسرائيل من إغلاق مسرح الحكواتي بالقدس لمنع الاحتفال بالأطفال الفلسطينيين في القدس، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، موضحاً ما جاء في تقرير الأمم المتحدة الخاص بأوضاع الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال، من تعذيب وما يلاقونه من انتهاكات يومية.
وشرح المالكي في هذه الرسائل ما تتعرض له المسيرات الشعبية السلمية من عدوان إسرائيلي عنيف، تستخدم به الأسلحة النارية الفتاكة، والمياه العادمة، والقوة بشكل مفرط، مشيراً إلى مشاركة العديد من الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب في
هذه المسيرات المناهضة لجدار الضم والتوسع، وللاستيطان ومصادرة الأراضي.
كما شرح المالكي في رسائله الأبعاد العنصرية الخطيرة التي ظهرت في حادثة إطلاق النار، التي قام بها حارس إسرائيلي في القدس قرب حائط البراق (حائط المبكى عند اليهود) عندما سمع كلمة "الله أكبر"، وقتل إسرائيلي آخر ظناً منه أنه عربي مسلم، وبين المالكي مخاطر السياسة الإسرائيلية التي تسمح بمثل هذه الجريمة، وتوفر لها الحماية والحصانة من أي ملاحقة قانونية.
وطالب الوزير نظراءه في كافة الدول، ومسئولي المجتمع الدولي ومنظماته الأممية والإقليمية ليس فقط بإدانة هذه الممارسات العنصرية، وهذا العدوان الوحشي ضد الشعب وأرضه ومقدساته، وإنما أيضاً العمل بشكل فوري لتوفير الحماية الدولية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحاولاتها اليومية لإفشال جهود الوزير كيري.
وقام كيري بعدة زيارات إلى إسرائيل وفلسطين منذ 20 مارس الماضي للدفع باتجاه استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أكتوبر 2010 بسبب الخلاف على استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، لكنه لم يتم الإعلان عن بلورة مقترح واضح في هذا الصدد.

أهم الاخبار