رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استطلاع: نظرة أمريكا سلبية لـ"مصر الإخوان"

عربى وعالمى

الاثنين, 17 يونيو 2013 13:04
استطلاع: نظرة أمريكا سلبية لـمصر الإخوان محمد مرسي
أبوظبي - سكاي نيوز عربية:

خلال عقدين من الزمان، انقلب رأي الأمريكيين بمصر، من إيجابي إلى سلبي، خصوصاً في العامين الأخيرين، وذلك عندما تولى الإخوان المسلمين الحكم فيها، حيث تراجع رأيهم بمصر بشكل كبير جداً، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي أعده مركز زغبي للأبحاث.

ففي العام 1993، كان 8 من الأمريكيين من بين 10 ينظرون إلى مصر بشكل إيجابي، أما الآن فإن عدد من ينظرون إليها بشكل إيجابي تراجع إلى أقل من 4، وتحديداً 36 في المائة، في حين أن نسبة من ينظرون إليها يشكل سلبي ارتفعت من 13 في المائة عام 1993 إلى 48 في المائة عام 2013.
وكشف الاستطلاع أن الصورة الإيجابية لمصر الحديثة تحسنت في العام 2011، وذلك في أعقاب ثورة 25 يناير، بحسب دراسة أجرتها جامعة ماريلاند، نظراً لأن التظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية، التي شهدتها مصر ذكرت الأميركيين بحركة الحقوق المدنية التي شهدتها الولايات المتحدة أو بأوروبا الشرقية غداة سقوط الجدار الحديدي.

ولكن بعد عامين على هذه الثورة المطالبة بالديمقراطية، تراجعت النسبة إلى أقل من الثلث، مع ارتفاع نسبة من ينظرون إلى مصر بشكل سلبي إلى النصف تقريباً.
وشكل انتخاب الإخوان المسلمين نقطة التحول في نظرة الأميركيين إلى مصر، ففي استطلاع أجري في يناير 2012 قال 4 في المائة من الأميركيين إن ما حدث في مصر تطور إيجابي، بينما قال 19 في المائة إنهم يحترمون قرار الناخبين، في حين قال 26 في المائة من الأميركيين إنهم ينظرون إلى انتخاب الإخوان المسلمين باعتباره يشكل

تراجعاً لمصر.
وكشف استطلاع مركز زغبي للأبحاث، أن الأميركيين يحملون آراء سلبية تجاه الإخوان المسلمين، فقد قال 15 في المائة فقط من الأميركيين المستطلعة آراؤهم إن جماعة الإخوان "ديمقراطية" مقابل 53 في المائة نفوا عنها صفة الديمقراطية، وذلك في رد على سؤال "هل جماعة الإخوان، ديمقراطية أم لا؟"
وتنقسم المواقف حول ما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين مناهضة للولايات المتحدة أو إذا يمكن لحكومة الولايات المتحدة أن تتعامل معهم.
إذ قال ثلث الأميركيين أو ما نسبته 33 في المائة، إن الإخوان المسلمين حركة معادية للولايات المتحدة و"نحن لا يمكن أن نتعامل معهم"، في حين يعتقد 36 في المائة أن على الحكومة الأميركية أن تتعامل معهم إذا كانوا متفتحين للعمل مع الولايات المتحدة.
وبحسب الانتماء الحزبي، رفض 51 في المائة من الجمهوريين التعامل مع الإخوان المسلمين، في حين أيد 27 في المائة منهم التعامل مع الإخوان.
بالمقابل رفض 47 في المائة من الديمقراطيين التعامل مع الإخوان، بينما أيد 17 في المائة منهم فقط التعامل.
وحول الدعم الأميركي لمصر، عبر نصف الأميركيين (51 في المائة منهم) عن ضرورة أن يكون الدعم مشروطاً، خصوصاً في ضمان الحقوق لجميع المواطنين، بينما وافق فقط 14 في المائة على تقديم الدعم غير المشروط.
وطالب 59 في المائة من الجمهوريين بضرورة
حماية الأقليات مقابل 44 في المائة من الديمقراطيين، ما يعني أن هناك شبه إجماعي بين الحزبين حول هذه المسألة.
ورفض 47 في المائة من المستطلعة آراؤهم تقديم المساعدات العسكرية والمدنية إلى مصر تحت حكم الإخوان، بينما أيد ذلك 22 في المائة من عينة الاستطلاع
وأشار الاستطلاع إلى أن الأميركيين يرفضون زيارة مصر لأغراض سياحية بعد فوز الإخوان في الانتخابات، إذ قال 32 في المائة من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يرغبون بالسفر إليها للسياحة، في حين قال 11 في المائة من هم إنهم قد يزورونها إذا سنحت لهم الفرصة لذلك، بصرف النظر عمن يقود مصر.
يشار إلى أن عينة الاستطلاع شملت 2278 شخصاً، بينهم 869 من مؤيدي الحزب الديمقراطي و729 جمهوري و680 مستقلاً.
أظهر الاستطلاع وجود تغير طفيف في الموقف تجاه العرب والمسلمين عموماً، إذ ينظر 40 في المائة من المستطلعة آراؤهم بشكل إيجابي لهم.

وبالنسبة للإخوان المسلمين فإن 13 في المائة من أفراد العينة يحملون نظرة إيجابية تجاههم، مقابل 49 في المائة يحملون موقفاً سلبياً.
اللافت للنظر أن من بين من ينظرون إلى المسلمين نظرة إيجابية، فإن نظرتهم للإخوان المسلمين سلبية، ووصلت نسبة من يحملون هذه النظرة السلبية إلى 47 في المائة.
وعند سؤال المستطلعة آراؤهم عن أول ما يتبادر إلى الذهن حول الإخوان المسلمين، كانت السمة العامة لدى الأميركيين بأنهم خطيرون وإرهابيون ومتعصبون ومتطرفون.
وحول الموقف من الرئيسين المصريين السابق حسني مبارك والحالي محمد مرسي، اتخذ أفراد العينة موقفاً سلبياً من مرسي.
فقد نظر 18 في المائة من أفراد العينة إيجابياً تجاه مبارك، مقابل 14 في المائة لمرسي، في بلغت نسبة من ينظرون سلباً إلى مبارك 50 في المائة مقابل 51 في المائة اتخذوا موقفاً سلبياً من مرسي.
وحول علاقة مصر بالولايات المتحدة تحت حكم مرسي، قال 11 في المائة إنها علاقة صداقة، بينما بلغت النسبة بشأن العلاقة إبان عهد مبارك 30 في المائة.

أهم الاخبار