جنود حزب الله يتساقطون في سوريا

عربى وعالمى

الاثنين, 20 مايو 2013 16:14
جنود حزب الله يتساقطون في سوريا
عواصم العالم - وكالات الأنباء :

 أعلن أمس حزب الله اللبناني عن إقامة عزاء لجنوده الذين قتلوا في معركة القصير بسوريا ويقدر عددهم ١٢٠ شخصا في النبطية ، ومن ضمنهم صهر حسن نصر الله الأمين العام للحزب، حسبما ذكرت وكالة أنباء «أونا».

وناشد الحزب كافة أعضائه الحزب للمضي قدماً للدفاع عن أهل سوريا في القصير – حسب تعبيره- وتسجيل أسمائهم بالمراكز بعد مقتل ١٢٠ منهم أمس.
وأكدت مصادر لقناة «العربية» وصول جثث 20 مقاتلاً تابعين لحزب الله قضوا في القصير ريف حمص بسوريا إلى مستشفيات بيروت.
كما تم نقل 70 جريحاً اصيبوا في معارك القصير إلى مستشفيات في لبنان. وطلب مستشفى الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية لبيروت التبرع بالدم بسبب اكتظاظه بالجرحى.
وقتل أكثر من 40 شخصاً أمس في معارك القصير في أعنف حملة عسكرية تشنها قوات النظام السوري وقوات حزب الله، وتتوغل قوات حزب الله في

اتجاه القصير في ظل غطاء جوي يؤمنه لها النظام.
وأعلن الجيش السوري الحر أنه يسيطر على القصير حتى الآن رغم أن جنود الأسد أطبقت على أطرافها مع عناصر حزب الله الذي دفع بأعداد كبيرة منها للقتال مع الجيش الحر.
ودعا الائتلاف الوطني السوري من جانبه العرب إلى التحرك لوقف غزو حزب الله وإيران على الأراضي السورية، فيما أكد ناشطون عدم صحة الأنباء التي نقلها التلفزيون السوري وتفيد بدخول قوات الأسد إلى المدينة.
وادى النزاع السوري المستمر منذ منتصف مارس 2011 إلى مقتل 94 ألف شخص، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف مناطق سوريا.
ومن ناحية اخرى، سقط رصاص مصدره سوريا على
مرتفعات الجولان المحتل بدون التسبب باصابات او اضرار، على ما افادت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.
وقالت المتحدثة إنه جرى اطلاق نار باسلحة خفيفة موضحة انه على الارجح رصاص طائش ولا نعرف ما اذا كان الامر متعمدا.
ولم تؤكد المتحدثة معلومات اوردتها الصحافة الإسرائيلية مفادها أن الرصاص سقط على مقربة من دورية عسكرية إسرائيلية وقالت إن الجيش الإسرائيلي لم يرد على النيران وأن إسرائيل رفعت شكوى إلى القوة الدولية لمراقبة فض الاشتباك المنتشرة في الجولان.
وتعرض الجولان المحتل اربع مرات خلال الأسابيع الأخيرة لاطلاق نار مصدره سوريا.
ومنذ بدء النزاع في سوريا قبل سنتين، توتر الوضع في الجولان، لكن الحوادث ما بين سقوط قذائف سورية في الجانب الإسرائيلي ورشقات تحذيرية إسرائيلية بقيت حتى الآن محدودة نسبيا.
وفى عمان، حذرت منظمة اوكسفام للمساعدات الدولية في بيان تم توزيعه من المخاطر الصحية التي تنتظر مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان مع قرب حلول فصل الصيف، مؤكدة انه آن الأوان ليفيق المانحون الرئيسيون ويواجهوا هذا الواقع.
يذكران نحو 1,3 مليون سوري فروا من بلادهم إلى الدول المجاورة منذ بداية النزاع.

أهم الاخبار