رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير جديدة عن تفجير السيل الشمالي 1 و2 .. نيويورك تايمز تكشف المخرب

جنود أوكرانيون
جنود أوكرانيون

جاءت معلومات استخبارتية جديدة لتكشف خفايا اوراق الملف الخاص بتفجير خطي أنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و 2" ، بأن مجموعة موالية لأوكرانيا تقف وراء ارتكاب أعمال التفجير.

 

ورفض المسؤولين الكشف عن طبيعة المعلومات الواردة، وكيف تمكنوا من الحصول عليها، وأية تفاصيل حول الأدلة الواردة فيها، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

اقرأ أيضاً..مجلس الأمن يناقش تفجير سيل الشمالي غداً

 

منفذ الهجوم على انابيب الغاز من أوكرانيا

وأضافت الصحيفة ، بناء على تقرير المخابرات، فإن منفذي الهجوم هم "من المعارضين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وقد تم إخفاء تكوين هذه المجموعة وقادتها المحتملين، ولايزال احتمال وجود صلات بين منفذي الهجوم والحكومة الأوكرانية لا يزال مفتوحا.

 

ووبناء على تقارير "نيويورك تايمز"، إنه  تم زرع المتفجرات على خطوط أنابيب الغاز من قبل غواصين ذوي خبرة لا علاقة لهم بالجيش أو الخدمات الخاصة.

 

مسؤولون أمريكيون يعترفوا ببراءة روسيا وبريطانيا من التفجير

ومن جانب أخر ذكر مسؤولون أمريكيون إنهم لم يعثروا على أي دليل على تورط روسي في هذه الهجمات، بالإضافة إلى ذلك، يزعم أن مواطني بريطانيا والولايات المتحدة لم يشاركوا في التخريب.

 

وأكدت الصحيفة أيضا، أن أي مؤشر على تورط كييف في هذا الحادث يمكن أن يؤثر على العلاقات مع ألمانيا ويقوض الدعم الألماني.

 

وفي نهاية سبتمبر، نتيجة لأعمال تفجير إرهابية، خرجت كل من خطوط أنابيب تصدير الغاز الروسية التي تم وضعها على طول قاع بحر البلطيق – السيل الشمالي 1 و2 عن الخدمة، وتجري السويد والدنمارك وألمانيا تحقيقات، لكنها لم تتوصل بعد

إلى أي نتائج ملموسة، ووصف الكرملين الحادثة بأنها عمل من أعمال الإرهاب الدولي.

 

سيمون هيرش أول من كشف المتورط في التفجيرات

ونشر الصحفي الأمريكي الشهير، سيمور هيرش، في الـ 8 من فبراير الجاري، تحقيقا صحفيا في حادثة تفجير خطوط أنابيب "السيل الشمالي"، التي وقعت في الـ 26 من سبتمبر 2022، يستند إلى معلومات استخبارية، قال إنه حصل عليها من أحد المتورطين بشكل مباشر في الإعداد لعملية التفجير.

 

وأشار هيرش في تحقيقه، إلى أنه تم زرع عبوات ناسفة تحت خطوط أنابيب "السيل الشمالي"، من قبل الولايات المتحدة، تحت غطاء تدريبات BALTOPS العسكرية، بدعم من المتخصصين النرويجيين، الذين قاموا بتفجيرها بعد 3 أشهر.

 

ونوه هيرش، بأن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذ قرار إجراء العملية، بعد 9 أشهر من المناقشات مع مسؤولي الأمن القومي في إدارته.

 

ومن جانبه نفى البيت الأبيض بصورة قطعية، صحة المعلومات الواردة في التحقيق، فيما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أدريان واتسون: "إن هذه المعلومات "كذبة مفبركة وخرافية".