رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إدانات دولية لإطلاق كوريا الشمالية صاروخ باليستي

صاروخ باليستي
صاروخ باليستي

نددت الولايات المتحدة ومجموعة السبع، اليوم السبت، بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا طويل المدى في البحر قبالة الساحل الغربي لليابان، مؤكدين أنه يعد انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

 

اقرأ أيضًا..كوريا الشمالية تطلق صاروخًا باليستيا سقط في اليابان

وتعهدت أمريكا باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الدولة وكوريا الجنوبية والحلفاء اليابانيين، 

وذكر بيان صادر عن أدريان واتسون، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أن الصاروخ، الذي أُطلق في البحر قبالة الساحل الغربي لليابان، لم يشكل تهديدا لحظيا ولكنه أثار التوتر في المنطقة.

وقال وزراء الخارجية في بيان عقب اجتماعهم على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ بألمانيا إن “السلوك المتهور لكوريا الشمالية يتطلب ردا موحدا من المجتمع الدولي بما يشمل اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المزيد من الإجراءات الهامة”.

 

 

وأطلقت كوريا الشمالية السبت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات سقط على ما يبدو في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، حسبما أعلنت طوكيو، وذلك قبيل مناورات عسكرية أميركية-كورية جنوبية مقرّرة الأسبوع المقبل في واشنطن.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو للصحافيين، إنّ بيونغ يانغ "أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات باتجاه الشرق. حلق لمدة 66 دقيقة تقريباً" وقطع مسافة 900 كيلومتر تقريباً.

وردّ ماتسونو إيجابا على سؤال لأحد الصحافيين عمّا إذا كان الصاروخ قد سلك مساراً "مرتفعاً".

من جهته، قال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا إنّه يبدو أنّ الصاروخ يتمتّع بقدرة تحليق تصل إلى 14 ألف كيلومتر، ممّا يسمح له بالوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وأشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى أنّ الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية سقط على ما يبدو في منطقة اليابان الاقتصادية الخالصة.

وتصاعدت التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية بعدما كرّس الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في سبتمبر الماضي رسميا سياسة تجعل من الوضعية النووية لبيونغ يانغ أمرا "لا رجعة فيه"، وأجرت بيونغ يانغ عددا قياسيا من التجارب على أسلحتها.

وردا على ذلك عزّزت سيول مناوراتها العسكرية مع حليفتها واشنطن إذ تسعى الحكومة الكورية الجنوبية لتهدئة مخاوف مواطنيها القلقين بشكل متزايد إزاء مدى التزام واشنطن ردع بيونغ يانغ.

وعملية الإطلاق السبت هي الأولى منذ الأول من يناير، وتأتي بعد أيام على إعلان سيول تدريبات نظرية مقرّرة الأسبوع المقبل في واشنطن سيبحث خلالها الحليفان في كيفية التصدي لأي استخدام من جانب بيونغ يانغ للسلاح النووي.

ولوّحت كوريا الشمالية الجمعة برد قوي "غير مسبوق" على مناورات عسكرية مرتقبة لسيول وواشنطن، معتبرة أنها استعدادات للحرب.

أجرت كوريا الشمالية العام الماضي تجارب أطلقت خلالها صواريخ عدة، سقط أحدها على مقربة من المياه الإقليمية الكورية الجنوبية، وذلك للمرة الأولى منذ التوصل في العام 1953 إلى هدنة وضعت حدا للحرب الكورية.

في ديسمبر أطلقت كوريا الشمالية خمس مسيّرات عبرت المجال الجوي لسيول، بما في ذلك أجواء المقر الرئاسي الكوري الجنوبي.

وسبق أن أشارت بيونغ يانغ مرارا إلى أنها غير مهتمة بإجراء مزيد من المحادثات، وقد دعا الزعيم الكوري الشمالي مؤخرا إلى "زيادة هائلة" في الترسانة النووية لبلاده.

وفي عرض عسكري كبير نظّم في بيونغ يانغ الأسبوع الماضي، استعرضت كوريا الشمالية عدداً قياسياً من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: