الاحتلال الإسرائيلي يُجبر عريسًا فلسطينيًّا على هدم منزله
قصة قاسية جديدة من وحشية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تفرضها يوميًّا في بلدة القدس المحتلة بإجبار عريس على هدم منزله الذي كان على وشك الانتهاء من تجهيزه، والبدء بتحضيرات زفافه الذي كان مقررًا في شهر مايو القادم، وذلك تجنبا للغرامات الباهظة التي يفرضها الاحتلال على المقدسيين في حالة أن نفذ هو عملية الهدم.
الشاب فادي الذي كان سيتزوج خلال الأشهر القادمة، بدلًا من أن يعمل على التجهيز لزفافة، انشغل في الأيام الماضية بين إخطارات بلدية الاحتلال والمحاكم وصولًا إلى قرار الهدم الذي أُجبر على تنفيذه مرغمًا بيده، ليتحول الحلم بمنزل في مدينة القدس إلى مستحيل.
اقرأ أيضًا.. الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله

تبرر سلطات الاحتلال هدم المنازل بشكل عام بذريعة إقامتها دون ترخيص، فيما تقول المنظمات الحقوقية الفلسطينية والدولية والأمم المتحدة: "إن الاحتلال نادرًا ما يوافق على منح التراخيص اللازمة للبناء وتمنح التراخيص بنسبة أقل من 2% من طلبات تراخيص البناء".
وقال الشاب في تصريحات لموقع الغد الإلكتروني: "كان من المقرر أن أتزوج في شهر مايو القادم، لكن أجَّلتُ كل شيء لا يوجد مجال للزواج الآن، الدار الذي كنت بدي أسكن فيها أجبروني على هدمها، بحجة البناء دون

أصبح نهج عمليات الهدم المنزلي لأصحابه سيفًا مسلطًا على الفلسطينيين المستهدفة منازلهم بالهدم، وجميعها في أماكن سكنية بالقدس المحتلة، وهذا ينسحب ليس فقط على التكلفة المالية الباهظة على المواطنين المستهدفين، ولكن أيضًا على نفسياتهم ونفسيات أبناء عائلاتهم.
قال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس، أحمد الرويضي: "إن الاحتلال يصعد من عمليات الهدم في القدس، بهدف فرض واقع ديمغرافي يؤثر على شكل المدينة، ويجعل من المقدسي مجرد أقلية".
.jpg)
أشار الرويضي إلى أن ذلك يترافق مع مناقشة بناء 6 أحياء استيطانية جديدة، بهدف محاصرة الأحياء المقدسيَّة، ومنع نموها الديمغرافي وسلب المزيد من أراضي المواطنين.
نوَّه الرويضي إلى أن 22 ألف منزل مهدد بالهدم في مناطق مختلفة في محافظة القدس، منها 250 متوقع هدمها خلال الأيام المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض