إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 661 مليون حالة
ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، اليوم الثلاثاء، إلى 661 مليونًا و245 ألفًا و870 إصابة، حسب ما أفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
الصين تهدد بإجراءات ضد فرض قيود كورونا على الوافدين منها
أفادت الجامعة، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و692 ألفًا و650 وفاة.
أوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 100.7 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.6 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 36.3 مليون.
وفقًا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و92 ألف حالة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ 693 ألفًا و981 وفاة ثم تأتي الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 530 ألفًا و707 وفيات.
في وقت سابق، كشف مسئولون في السلطات الصحية البريطانية، أن المتحور الجديد من فيروس كورونا، الذي يحمل اسم XBB.1.5، يتصف بعدواه الشديدة، وقالت إن هذا المتحور مسؤول عن واحد من كل 25 إصابة في البلاد.
كانت نسبة العدوى أعلى في أمريكا، حيث كان المتحور الجديد مسؤولًا عن 4 من أصل كل 10 حالات، بعد أن كان مسؤولًا عن حالتين من بين كل 10 قبل نحو أسبوع.
وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن المتحور الجديد متفرع في الأصل عن متحور "أوميكرون" الذي بدأ في التفشي أواخر عام 2021.
المتحور "XBB.1.5" لديه طفرات تؤدي إلى إصابة الناس بشكل أكبر من سابقيه ومراوغة الحماية من التطعيمات والإصابات السابقة بالعدوى.
وقال خبراء بريطانيون إن المتحور الجديد يمثل جرس إنذار للسلطات في بريطانيا وقد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، المتمثلة بالوباء المزدوج: كورونا والأنفلونزا.
لكن مسؤولين ببريطانيا قالوا إنه ما من مؤشر
وأظهرت بيانات من معهد Sanger، وهو واحد من أكبر مراكز مراقبة مرض "كوفيد-19" في بريطانيا، أن 4% من الإصابات تسبب بها المتحور الجديد.
كانت النسخ الأولى من المتحور "إكس بي بي" XBB، ظهرت لأول مرة، في أغسطس 2022، وثبت أن الأدوية غير فعالة في إبطاء نموه داخل خلايا الجسم.
وقال أميش أدالجا، خبير الصحة العامة في "مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي"، إن المتغير الجديد من المحتمل أن يكون الأكثر مراوغة للمناعة، ما قد يشكل مشكلات للعلاجات الحالية القائمة على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة واستراتيجية الوقاية.
وأضاف أدالجا أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لن تمنع العدوى بالمتغير الجديد، لكنها ستعمل على خفض نسبة الإصابة بشكل كبير بالأعراض الشديدة التي قد تؤدي للدخول للمستشفى.
ويحتوي المتحور الجديد على 7 طفرات، على الأقل، مما يزيد صعوبة الأجهزة المناعية في التعرف على المتغير الفرعي، وازدياد احتمالية تفادي الأجسام المضادة، ودخول الخلايا لإحداث العدوى.
ومنذ انتشار فيروس كورونا أواخر 2019، قتل نحو من 6.7 مليون مريض، فيما أصيب به أكثر من 660 مليون شخص حول العالم، الإحصاءات الرسمية لجامعة جونز هوبكنز.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض