لوكاشينكو يمدح بوتين.. صديق حقيقي وشريك موثوق
مدح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً " إن علاقته به لم تكن دائمًا صافية، لكن يظلان صديقين حقيقيين وشريكين موثوقين.
اقرأ أيضًا.. بوتين يستعد لهجوم يقلب الوضع العسكري لصالحه
وأضاف لوكاشينكو: "أنت تعلم أننا "هو وبوتين" تجادلنا واختلفنا في بعض الأحيان، ولكن كأقرب الأصدقاء والشركاء الموثوق بهم. كما قُلت ذات مرة، لا أحد لديه مستوى من العلاقات مثل بين رئيسي بيلاروس وروسيا"، مُؤكدًا أن العلاقات بين موسكو ومينسك أصبحت مُؤخرًا أقوى، وأن هناك ثقة مُتبادلة بينه وبين بوتين.
ووصف الرئيس البيلاروسي حالة "بوتين"، على وجه الخصوص، ما يفكر فيه، قائلًا: "شخص لائق تمامًا وكفوء، يتمتع بصحة جيدة، ورياضي".
وفي وقت سابق، انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الغرب بشدة، مُشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي لهم هو الفكر والفلسفة الروسية، ووقع في مقر الكرملين على اتفاقيات ضم 4 مناطق أوكرانية إلى بلاده، قائلًا:"من أجل روسيا العُظمى أُعلن ضم 4 أقاليم أوكرانية لبلادنا".
وصرح بوتين في خطاب حماسي، الجمعة، "نحن نُدافع عن روسيا التاريخية ونُدافع عن ثقافة وحضارة أجدادنا ومستقبل أحفادنا وسنُواصل القتال في المستقبل للدفاع عن روسيا العظمى"، داعيًا كييف للتفاوض ووقف القتال، مُتابعًا "ندعو نظام كييف إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية والحرب التي شنها النظام في عام 2014 والعودة الى طاولة المفاوضات ونحن جاهزون لذلك ولكن خيار دونيسك ولوغانسك ومقاطعتي زابوروجيه، وخيرسون لن نقوم بمناقشته لأن هذا الخيار قد تم وحسم وروسيا لن تخون هذا القرار ويجب
وأردف بوتين "سنُدافع عن أراضينا باستخدام شتى الوسائل والجهود وسوف نقوم بإعادة بناء المدن والقرى والمدارس والمستشفيات والمصانع والبنية التحتية في المناطق الجديدة وسنجعل المواطنين يشعرون بالأمن والأمان كما يشعر المواطنين الروس في شتى أنحاء البلاد"، مُؤكدًا أنه لن يُناقش مع أي أحد اختيار الشعب وأنه لن يخذل شعوب المناطق الأوكرانية، التي انضمت إلى روسيا.
وواصل الرئيس الروسي: "أن الولايات المتحدة الأمريكية لازالت تحتل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتتنصت على زعمائها"، لافتًا إلى أن الغرب يتحدث عن "الردع" ويعني بذلك المواجهة والوقوف ضد أي مركز للتنمية المستقلة، مُوضحًا أن تفجير خط الأنابيب "السيل الشمالي" يعد تدميرًا لبنية الطاقة التحتية لأوروبا، مُتهمًا "الأنجلو ساكسون" بالتخريب الذي تعرضت له أنابيب "السيل الشمالي" لنقل الغاز الروسي.
واختتم بوتين خطابه قائلًا: "يدخل العالم إلى حُقبة جديدة مُتعددة القطبية، تُدافع فيها الدول عن استقلالها وإرادتها ورغبتها في التنمية".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض