ظاهره كارثية جديدة في لبنان .. السلاح في أيدي المراهقين
تتفاقم الأزمات في جميع بلدان لبنان وانتشرت ظاهره كارثية وهي الأسلحة في معظم المناطق اللبنانية، في ايدي الشباب للمطالبة بحقوق يعتبرونها شرعية لهم من دون الاحتكام إلى الدولة والقانون، لحل خلاف على أحقية المرور، وخلاف حول الميراث، وأسباب غيرها تؤدي لقتل الإنسان ببساطة، خاصة أن بعض أنواع الأسلحة ارتفع ثمنها من 600 دولار أميركي إلى 2000 دولار خلال أشهر قليلة، وبالرغم من ذلك هناك المزيد من الطلب عليها.
"الكابينت" يوافق على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
وحسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز الاخبارية، أن كل الأسلحة تدخل لبنان حاليا عن طريق التهريب، ووفق قوانين الدولة يسمح فقط ببيع أسلحة الصيد وبناء على رخص مسبقة فقط من وزارة الداخلية.
آخر المعلومات تفيد أن "أكثر من مليون قطعة سلاح متوفرة بين أيدي الناس عدا عن أسلحة الأحزاب، ومن ضمن هذا الرقم 600 ألف غير مرخصة، و400 ألف مكشوفة ومرخصة من قبل
يروي بسام من مدينة طرابلس شمالي البلاد، حيث ينتشر السلاح بين أيدي الشبان، عن مسببات انتشاره، مؤكدا أن "منظومة استيراد السلاح في لبنان توقفت منذ الحرب في نهاية الثمانينات، إلا إنه ومع بداية الأزمة المستجدة نهاية العام 2019، بدأ يصل المدينة مسدسات صنعت في تركيا، لكنها دخلت لبنان عبر المعابر غير الشرعية من خلال التجارة النشطة منذ سنتين تقريبا على هذه المعابر".
وأضاف " تصل هذه المسدسات ومن ثم يعمل على تعديلها في محترفات "خراطة الحديد" وغالبا ما تكون مسدسات "غير حقيقية"، لكنها تعدل في لبنان لتباع بسعر 100 دولار".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض