رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

السديس يواصل مسيرة رموز العالم الإسلامي.. تعرّف على أبرز محطاته

عربى وعالمى

الاثنين, 02 أغسطس 2021 13:15
السديس يواصل مسيرة رموز العالم الإسلامي.. تعرّف على أبرز محطاتهالسديس
كتبت – لُجين مجدي

 عرف مخاطبًا بصوته الرنان الشدي، هو الدكتور الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يشنف إلى مسامع الكثيرين على مدى عقود.

 

اقرأ أيضًا..

السديس يوضح أهداف المفاجأة الهيكلية بالحرمين الشريفين.. تعرف على التفاصيل

 

 تحميل مسيرة السديس، مراحل متنقلة وشهدت دراسته عبوره على العديد من أعلام الدين الإسلامي ومشايخ أجلاء رحلوا عن عالمنا تاركين خلفهم عملًا صالحًا ينتفعون به إلى الآن فلم يرحل ذو العلم عن الدنيا حتى وإن فارقتنا أجسادهم.

 

وخلال السطور التالية تقدم "بوابة الوفد" معلومات عن  مسيرة الشيخ السديس.

 يشتهر الشيخ السديس في مصر والعالم الإسلامي بصورة كبيرة، من مواليد محافظة البكيرية بمنطقة القصيم مولده، وهو عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد السديس، يرجع نسبه إلى قبيلة شهيرة تعرف بـ"عنزة".

السديس

 

طفولة الشيخ السديس:

 في سن الطفولة انتقل إلى مدينة الرياض وبدأت مسيرته التعليمية في المرحلة الابتدائية فالتحق بـمدرسة "المثنى بن حارثة"، وفي سن الـ12 من عمره بدأ السير على درب المشايخ، فدخل معهد الرياض العلمي، حفظ القرآن، وبتقدير امتياز تخرج في المعهد عام 1399هـ.

 

 التحق بعد ذلك بكلية الشريعة بالرياض وتخرج فيها عام 1403هـ، ثم أكمل دراسته في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم تدرج في التحصيل العلمي والعملي معيدًا في كلية الشريعة ثم عميدًا في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، ثم في عام 1404هـ، جائزة الشخصية الإسلامية للسنة في الدورة لـ9 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وذلك عام 1426هـ.

السديس

 

 عيّن إمامًا في المسجد الحرام ثم بدأ التدريس في المسجد الحرام عام 1414 هـ وتدرج فيما بعد حتى وصل رئيسًا وأثناء انشغاله بالخطابه في الحرمين الشريفين حرص على استكمال تعليمه الديني بل تفوق وحصل بتقدير امتياز على درجة الماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

 

 وشغفه حب التعليم في الشريعه والدين حتى حصل على درجة الدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة أم القرى وعين عام

143هـ، رئيسًا لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومديرًا لجامعة المعرفة العالمية المخصصة للتعليم عن بعد.

 

خدمته في رعاية الحرمين الشريفين:

 بذل السديس خلال سيرته جهوده الكبيرة من أجل تأدية دوره حتى أنه قام بعمل رسالته العلمية (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وخلالها حرص على تقديم تعاليم وتوصية من أجل الحرمين الشريفين، عين رئيسًا عامًّا لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خلفًا للشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين بمرسوم ملكي من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

السديس

 

أهداف مؤلفاته:

 ساهم الشيخ السديس من خلال إصداره لعدد من المؤلفات لإبراز القواعد في ضوء السنة والكتاب والومضات الإيمانية في الخطب وكوكبة الخطب المنيفة كمن منير الكمية الشريفة والبيعة الشرعية لوازمها وآثارها في الشريعة الإسلامية، وتعزيز الأمن الفكري أمام الإرهاب النزاعات الفكرية المتشددة والاعتدال في النشاط الديني.

 

السديس

 

جولات ورحلات السديس من أجل الدعوة:

 قام الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برحلات عدة من أجل الدعوة وقام بزيارة الجاليات الإسلامية، والمعاهد والمدارس الإسلامية داخل المملكة وخارجها، وحرص على المشاركة في عددٍ من الملتقيات والمؤتمرات لنشر الدعوة الصحيحة، بافتتاح عددٍ من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم حصل على عضوية في عددٍ من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية الأكثر شعبيه.