رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اجتماع بالكونجرس الأمريكى لمناقشة الحد من الأسلحة

عربى وعالمى

الأربعاء, 30 يناير 2013 19:25
اجتماع بالكونجرس الأمريكى لمناقشة الحد من الأسلحةالكونجرس الأمريكي
الأناضول:

عقدت لجنة العدالة بالكونجرس الأمريكي، اليوم، أول جلسة لمناقشة موضوع الرقابة على الأسلحة النارية، وذلك منذ الهجوم الذي شن على مدرسة ابتدائية في ولاية "كونيتيكت" الواقعة شمال شرق البلاد وراح ضحيته 26 شخصا، من بينهم 20 طفلا.

وشاركت في ذلك الاجتماع النائبة "جابرئيل غيفوردز"  التي كانت قد أصيبت من رأسها في هجوم وقع في العام 2011 في مدينة توسون بولاية أريزونا، وخضعت لتلقي العلاج لفترة طويلة، مما أضطرها إلى الاستقالة من عضويتها بالكونجرس، وأدت مشاركتها في اجتماع اليوم إلى دهشة الجميع.
وطالبت "غيفوردز"، وزوجها رائد الفضاء المتقاعد "مارك كيلي"، بضرورة تحرك المجتمع المدني للحد

من استخدام الأسلحة في البلاد تفاديا لأي حوادث أخرى.
وأوضحت "غيفوردز" التي مازالت تعاني من أثار إصابتها السابقة، في كلامها ومشيتها، أن الهجمات المسلحة في البلاد أودت بحياة عدد كبير من الأمريكيين، ولاسيما الأطفال، مشددة على ضرورة فعل أي شيء، وناشدت أعضاء الكونجرس الأمريكي بضرورة التصرف بمسؤولية حيال القضايا المهمة التي تمس أمن المواطنين.
وطالب السيناتور الديمقراطي باللجنة "باتريك لاهي"، بضرورة مراجعة الخلفية الجنائية لكل من يريد شراء الأسلحة.
من جانبه ذكر"واينا لابيير" نائب الجمعية الوطنية الأمريكية للبنادق”، لوبي الأسلحة واسع
النفوذ، أن مثل هذه الاجراءات الجديدة التي سيتم فرضها للحد من استخدام السلحة لن تجدي بشيء، ولن تحد من استخدام الأسلحة كعنصر عنف، متهما الحكومة بالقصور. 
يذكر أن الدعم العام للحد من الأسلحة النارية، قد زاد في أعقاب حادث إطلاق النار في نيوتاون، وأشار استطلاع للرأي مؤخرا إلى أن الدعم قد زاد إلى أعلى مستوى له منذ عام 2004 لإصدار قوانين أكثر صرامة بشأن البنادق، حيث يؤيد 47% الآن تمرير قوانين جديدة بشأن الحد من البنادق، ودعا 58 % إلى تطبيق قوانين أكثر صرامة بشأنها، وهو ما يمثل زيادة قدرها 15% منذ أكتوبر 2011.
وينص الدستور الأمريكي على حق الأمريكيين في امتلاك أسلحة فردية، وهو حق من الصعب أن يتنازل عنه الأمريكيون لأنه يمثل تقليدا درجت عليه البلاد منذ استقلالها.

 

أهم الاخبار