رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

شركة "أسترازينيكا" ترد على شائعات تسبب لقاحها في وفيات وتخثر الدم

عربى وعالمى

الأحد, 14 مارس 2021 23:17
شركة أسترازينيكا ترد على شائعات تسبب لقاحها في وفيات وتخثر الدملقاحات فيروس كورونا

وكالات:

 

صرحت شركة الأدوية البريطانية السويدية "أسترازينيكا"، اليوم الأحد، أنها لم تقوم بإيجاد أي دليل على زيادة خطر الإصابة بجلطات دموية من لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" والذي قد طورته بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

كما وقد ذكرت الشركة في بيان صحفي، أنها خلصت إلى هذه النتائج بعد إجراء مراجعة لبيانات السلامة لأكثر من 17 مليون شخص تم تطعيمهم عبر الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وفقاً لـ وكالة سبوتنيك الإخبارية.

وجاء في بيان الشركة: "لم تُظهر المراجعة الدقيقة لجميع بيانات السلامة المتاحة لأكثر من 17 مليون شخص تم تطعيمهم في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة باستخدام اللقاح ،أي دليل على زيادة خطر الإصابة بالانسداد الرئوي أو تجلط الأوردة العميقة أو قلة الصفيحات، في أي فئة عمرية محددة، أو جنس، أو مجموعة أو في أي بلد معين".

أوقفت العديد من الدول، بما في ذلك أيرلندا والدنمارك والنرويج وبلغاريا وإيطاليا وتايلاند، استخدام لقاح "أسترازينيكا" بسبب مخاوف من حدوث تجلطات في الدم لدى من تلقوا اللقاح.

وفي إيطاليا، وصل مفتشو وزارة الصحة، الأحد، إلى صقلية، جنوبي البلاد، للتحقيق في وفاة جندي يبلغ من العمر 43 عاما يوم الثلاثاء الماضي بعد تلقيه اللقاح.

كما أعلنت هيئة الصحة الإقليمية في منطقة بيدمونت شمالي إيطاليا، إنها علقت اليوم الأحد، استخدام لقاح "أسترازينيكا" بعد وفاة معلمة تلقت التطعيم المضاد لمرض "كوفيد 19" في اليوم السابق.

رغم ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية والهيئة المنظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي إنه لا توجد علاقة سببية بين اللقاح والتخثر، فيما أكدت الشركة المصنعة الأنجلو- سويدية إن اللقاح آمن.

يشار إلى أنه قد تم اكتشاف السلالة الجديدة

من فيروس كورونا المستجد لأول مرة في المملكة المتحدة ، وهذا النوع من الفيروسات أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70 في المائة من سلالات كورونا الأخرى.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن النوع الجديد من فيروس كورونا تم تسجيله بالفعل في ثماني دول أوروبية.

كما أن سلالة كورونا الجديدة تنتقل بسرعة بين البشر، ورغم انتشارها السريع، إلا أنها لا تجعل المصاب بها يعاني كثيرا من المرض، كما أنها أيضا لا تسبب الموت بشكل كبير.

يُذكر أن كورونا المستجد ظهر في أواخر ديسمبر 2019 بمدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي،  قبل أن يتسرب خارج حدود الصين لإحداث فوضى عالمية.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

مما تسبب في تجاوز إصابات فيروس كورونا 118.38 مليون شخص على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 2.7 مليون.

أهم الاخبار