رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلينتون تعلن المسئولية عن هجوم بنغازى

عربى وعالمى

الأربعاء, 23 يناير 2013 18:22
كلينتون تعلن المسئولية عن هجوم بنغازىهيلاري كلينتون
واشنطن- (يو بي أي):

أعلنت وزير الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، مجدداً عن تحملها مسؤولية هجوم بنغازي في ليبيا الذي أودى بحياة 4 أميركيين من بينهم السفير كريستوفر ستيفنز، داعية إلى عدم السماح بتحويل مالي لملاذ آمن للقاعدة.

وقالت كلينتون في شهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس "كما رددت لمرات عديدة منذ حادثة 11 سبتمبر الماضي، أتحمل كامل المسؤولية" في هذه الحادثة.

وأشارت إلى أنه جرى تنسيق "في حينه" و"استثنائي" بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ليلة الحادثة، مشيرة إلى أنه "لم يحصل أي تأخير في اتخاذ القرارات، ولم ترفض واشنطن أو الجيش تقديم أي من المساعدات التي طلبناها".

وأضافت أن مراجعة مستقلة لرد الحكومة الأمريكية على الهجوم "أكّدت أن ردنا ساهم في إنقاذ حياة كثير من الأمريكيين في الوقت المناسب".

وأشارت إلى أنها أدارت الرد على الهجوم من مقر وزارة الداخلية "وبقيت على اتصال وثيق بمسؤولين من حكومتنا والحكومة الليبية".

وأضافت "أخبرت في صباح الهجوم الشعب الأمريكي أن مقاتلين مسلحين هاجموا مقرنا، وتعهدت بجلبهم إلى العدالة، متابعة "وقفت إلى جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما وصف الهجوم بالعمل الإرهابي".

وأشارت إلى أنها اتخذت بعيد الحادثة إجراءات فورية لتشديد الإجراءات الأمنية حول السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم،

إضافة إلى إنشاء مجلس مراجعة مستقل وجد "إخفاقات منهجية" في طريقة تعامل وزارة الداخلية مع المسائل الأمنية.

وتابعت "لقد قبلت كافة توصيات المجلس"، مشيرة إلى أنها "سألت نائب الأمين العام للإدارة والموارد قيادة مجموعة عمل تضمن تنفيذ التوصيات الـ29 بسرعة وبشكل كامل، إضافة إلى السعي لتنفيذ خطوات إضافية تتعدى هذه التوصيات".

وأكّدت كلينتون "بالنسبة لي، ليست هذه المسألة سياسية فحسب، بل هي مسألة شخصية".

وقالت كلينتون بصوت تخنقه الدموع "وقفت إلى جانب الرئيس أوباما عندما حمل جنود البحرية تلك القبعات من الطائرة"، مضيفة أنني" أضع ذراعي حول أمهاتهم وآبائهم وشقيقاتهم وأشقائهم وأبنائهم وبناتهم".

يذكر أن القنصلية الأميركية في بنغازي تعرضت لهجوم في 11 سبتمبر الفائت، اسفر عن مقتل 4 أمريكيين بينهم السفير كريس ستيفنز.

ودعت كلينتون إلى وضع أحداث بنغازي في إطار إقليمي أوسع، لافتة إلى وجود مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال مالي.

وأضافت أن "حادثة بنغازي لم تحصل من فراغ"، مشيرة إلى أن "الثورات العربية قلبت قوى السلطة، وأربكت المنطقة".

وأوضحت أن "الاضطرابات في مالي أوجدت

ملاذاً آمناً للإرهابيين الذين يسعون لبسط نفوذهم، والتخطيط لهجمات أخرى من النوع الذي رأيناه الأسبوع الماضي في الجزائر".

وأشارت إلى أن استيلاء القاعدة على شرق مالي في العام المنصرم طرح خطراً متزايداً على المصالح الأميركية في المنطقة، وعلى داخل الولايات المتحدة .

وقالت إن "ذلك سيشكّل خطراً جدياً ومستمراً"، مضيفة "نحن مستعدون للنضال، لكنه نضال لا بد منه".

وأضافت "لا يمكننا السماح بأن يصبح شمال مالي ملاذاً آمناً" للقاعدة.

وأعربت كلينتون عن رفضها للانتقادات التي قللت من شأن الخطر الذي يشكله مقاتلو القاعدة في مالي بحجة أنهم لم يستهدفوا الأراضي الأميركية بعد، مؤكدة أنه أن "عدم قيامهم بشيء لا يعني أنهم لن يقوموا به أبداً".

وكان من المقرر أن تدلي كلينتون بشهادتها هذه في 20 ديسمبر الماضي لكن مرضها حال دون ذلك، مع العلم ان الأطباء شخصوا وجود خثرة دموية في رأسها إثر إصابتها بارتجاج في الدماغ نجم عن سقوطها جراء إعيائها بعد معاناتها من فيروس معوي.

وكانت فرنسا، بسماعدة واشنطن، بدأت عملية عسكرية جوية في مالي، الجمعة ما قبل الماضي، بناء على طلب الحكومة المالية لمساعدة جيشها على وقف زحف المسلّحين الإسلاميين،وأعلن الاتحاد الأوروبي لاحقاً تشكيل بعثة لتدريب الجيش المالي بقيادة جنرال فرنسي.

ويذكر أن مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتيبة الملثّمين" والمرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب العربي أعلنت الأربعاء الماضي مسؤوليتها عن هجوم على منشأة الغاز بمنطقة عين أميناس في الجزائر واحتجاز رهائن عبر "كتيبة الموقّعين بالدم" التابعة لها، ما أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين شخصاً.

أهم الاخبار