مؤتمر أوروبي يبحث تداعيات كورونا على انتشار جريمة الإتجار بالبشر
بحثت قيادات حكومية وخبراء دوليون من 50 دولة في اجتماع مشترك بين منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومجلس أوروبا اليوم الخميس تطورات أزمة جائحة كورونا وتداعياتها على تفاقم جريمة الإتجار بالبشر عالميًا.
وذكر بيان للمنظمة الأوروبية في فيينا اليوم أن الدول المشاركة من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا الوسطى، وأن المؤتمر عقد عبر الإنترنت في أكبر اجتماع سنوي من نوعه يركز على الإتجار بالبشر على المستوى الدولي.
وأشار البيان إلى تبادل المشاركين التشاور بشأن الممارسات الواعدة في منع الإتجار بالبشر وحماية الضحايا ومقاضاة المتاجرين بالبشر في ظل أزمة الوباء؛ إذ سلطوا الضوء على الحاجة إلى تعزيز إجراءات مكافحة الإتجار في جميع القطاعات.
ونوه البيان إلى أن المشاركين أكدوا أن الجائحة خلقت ظروفًا أكثر
يُشار إلى أن كورونا المستجد ظهر في أواخر ديسمبر 2019 بمدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض