رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حماس: لا مصالحة مع عباس قبل اعتذاره للفلسطينيين

عربى وعالمى

الثلاثاء, 06 نوفمبر 2012 19:37
حماس: لا مصالحة مع عباس قبل اعتذاره للفلسطينيينصلاح البردويل القيادي بحماس
غزة- الأناضول

قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس شريكاً وطنياً على الإطلاق ولا معنى للمصالحة معه إذا لم يعتذر للفلسطينيين عن تصريحاته حول التنازل عن حق العودة".

وفي حوار خاص مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء أضاف البردويل "إن المصالحة في نظرنا سعي لتوحيد الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة والثابتة"، مشيرا إلى أن "الذي يريد التعامل مع حماس في هذا المنطق فهو شريك مقبول كما أن الذي يريد أن ينسف هذه الثوابت فهو شريك غير مقبول".
وكان عباس قد قال في تصريحات للقناة الإسرائيلية الثانية، نهاية الأسبوع الماضي، عندما سئل هل يريد أن يعيش في بلدته صفد (المحتلة) في منطقة الجليل: "لقد زرت صفد مرة من قبل، لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها، لا أن أعيش فيها"، مشيرا إلى أن "فلسطين الآن هي حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، وأن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل".
ورفضت فصائل فلسطينية تصريحات عباس

واعتبرتها "تنازلاً" عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم، التي احتلتها إسرائيل عام 1948 ، وفي المقابل اعتبرت حركة فتح التي يتزعمها عباس أن تصريحه تم تفسيره بشكل خاطئ.
وفي سياق متصل، أشار البردويل إلى أن حماس "قدمت رؤية جديدة للقيادة المصرية تتضمن أوليات المصالحة الفلسطينية".
وأوضح أن الأولويات التي قدمتها حماس لمصر تتضمن "إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها، وإحداث المصالحة المجتمعية وإشاعة الحريات العامة، قبل الحديث عن إجراء الانتخابات العامة" .
ووقعت فتح وحماس عدة اتفاقات للمصالحة في العاصمة المصرية القاهرة كان آخرها في 20 مايو/ أيار الماضي نص على بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، والسماح للجنة الانتخابات المركزية بتجديد سجلات الناخبين الفلسطينيين بقطاع غزة.
إلا أن حماس أوقفت منتصف العام الجاري عمل لجنة الانتخابات المركزية بعد السماح لها بالعمل بدعوى استمرار الاعتقالات السياسية وقمع الحريات بالضفة الغربية، ما أدى لتعطل
تنفيذ اتفاق المصالحة إلى الوقت الحالي.
وفي سياق آخر، قال البردويل إن "محاكمة تركيا للقادة الإسرائيليين المسئولين عن قتل المواطنين الأتراك في حادثة أسطول الحرية تعبر عن موقف صلب للقيادة والشعب التركي وأنهم لا يمكن أن يتناسوا هذه الجريمة الإسرائيلية".
وشدد على أن هذه المحاكمة "ستردع الإسرائيليين من أن يتعدوا مرة أخرى على المواطنين الأتراك."
وبدأت، اليوم الثلاثاء، محاكمة أربعة من القادة العسكريين الإسرائيليين، باسطنبول، غيابيًّا، في إطار قضية مرفوعة لمحاكمة المسؤولين بسبب الاعتداء على السفينة "مرمرة الزرقاء" وقتل تسعة مواطنين أتراك عام 2010 .
على صعيد آخر، قال البردويل إن "تركيا تعمل بتوازن بشأن القضية السورية حيث تكتوي بنار المعارك الجارية على أطراف سوريا عندما تتساقط عليها بعض القذائف وقد يؤدي ذلك إلى قتل مواطنين أتراك لكنها لا تتدخل بشكل مباشر وعنيف".
وتوقع القيادي في حماس أن تزداد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا سوءاً إذا لم تتدخل جهات عربية ويتوقف نزيف الفلسطينيين بالفعل فهم لا ذنب لهم في هذه المعركة.
ولفت إلى وجود معتقلين فلسطينيين في سجون النظام السوري، لكنه نفى أي علم له بانتماء هؤلاء المعتقلين إلى حركة "حماس" من عدمه .
وأعلن ناشطون حقوقيون سوريون عن مقتل أكثر من 1000 فلسطيني في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا على يد جنود جيش النظام السوري .

 

أهم الاخبار